أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف (الاسرائيلي) على مناطق لبنانية إلى 886 منذ بدء العدوان في الثاني من آذار الجاري.
ونقلت الوزارة بيانا عن مركز عمليات طوارئ الصحة، أن "العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 16 آذار بلغ 886 شهيدا و2141 جريحا".
وأضافت، أن "إصابات العاملين الصحيين تتزايد مع ارتفاع عدد الشهداء إلى 38 شهيدا و69 جريحا".
دفعت الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى تصاعد أزمة النزوح مع فرار مئات الآلاف من الأشخاص.
وفي شرح لأزمة اللاجئين في لبنان، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وهي منظمة تساعد الأشخاص الذين نزحوا بسبب العنف، على موقعها الإلكتروني: "بدأ أحدث تصعيد للعنف في لبنان في 2 مارس الحالي، عندما أصدرت إسرائيل تحذيرات بإخلاء السكان في أكثر من 53 قرية ومناطق مكتظة بالسكان في لبنان، بالتزامن مع تكثيف الضربات الجوية، ما أجبر عائلات في مختلف أنحاء البلاد على الفرار خلال دقائق".
وتابعت: "انقلبت حياة الناس على نطاق واسع. ووفقا للسلطات حتى اليوم، سجل أكثر من 667 ألف شخص في لبنان أسماءهم على منصة النزوح الإلكترونية التابعة للحكومة، بزيادة تزيد على 100 ألف شخص خلال يوم واحد فقط، ولا تزال الأعداد في ارتفاع"، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.
ويأوي نحو 120 ألفا من النازحين في مواقع جماعية حددتها الحكومة، بينما يقيم كثيرون آخرون لدى أقارب أو أصدقاء، أو لا يزالون يبحثون عن أماكن للإقامة.
وفر كثيرون، غالبا للمرة الثانية منذ اندلاع الأعمال القتالية عام 2024، على عجل وبالقليل جدا من الممتلكات، بحثا عن الأمان في بيروت وجبل لبنان والمناطق الشمالية وأجزاء من البقاع.
ونزح ما لا يقل عن 1.3 مليون شخص داخل لبنان، حيث اضطر كثيرون إلى مغادرة منازلهم دون أن يحملوا معهم سوى الملابس التي كانوا يرتدونها.
كما عبر أكثر من 562 ألف شخص من لبنان إلى سوريا منذ تصاعد الأعمال القتالية.
ويشكل السوريون 63% من النازحين، بينما يمثل اللبنانيون أو جنسيات أخرى نسبة 37%. ومعظم الفارين إلى سوريا من النساء والأطفال، ويشكل الأطفال أكثر من نصفهم.