دشنت المقاومة الشعبية بولاية سنار، بالتنسيق مع لجنة الإسناد المدني، اليوم مبادرة كسوة الشهداء المخصصة لأسر وذوي شهداء معركة الكرامة، وذلك بحضور والي سنار اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد، وقيادات العمل التنفيذي والشعبي بالولاية.
وثمن الوالي لدى مخاطبته الفعالية، هذه المبادرة، مؤكداً أن الشهداء قدموا أغلى ما يملكون من أجل تراب الوطن، وأن أسرهم تستحق أعلى مستويات الرعاية والدعم وفاءً لتلك التضحيات.
من جانبه، أكد رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، اللواء ركن (م) النور عبد الرحمن، أن المقاومة ستظل سنداً وراعياً دائماً لأسر الشهداء، مشيداً بالتفاعل الكبير من كافة قطاعات مجتمع سنار ووقفتهم المشرفة خلف القوات المسلحة.وفي سياق الخطط المستقبلية، كشف رئيس لجنة الإسناد المدني بالمقاومة الشعبية، الأستاذ محمد عبد الفتاح بادي، عن ترتيبات تجري بالتنسيق مع منظمة الشهيد لإطلاق مشروعات إنتاجية مدرة للدخل لصالح أسر الشهداء، مؤكداً أنهم في المقاومة الشعبية متمسكين بالعهد، وأسر الشهداء أمانة في أعناقنا.
وفي السياق ذاته، أوضح ممثل اللجنة الداعمة، الإمام عبد الرحمن، أن تدشين الكسوة هو جزء يسير من الوفاء للتضحيات الوطنية، مؤكداً سعي اللجنة لإستنفار المجتمع لتمليك الأسر مشروعات إنتاجية تضمن لهم حياة كريمة.
من جهته، اعتبر ممثل اللجنة الداعمة من المؤسسات الدكتور ، النور محمد موسى من التأمين الصحي، أن ما يقدم هو واجب مؤسسي وأخلاقي تجاه من بذلوا أرواحهم، مشيداً بالأدوار البطولية التي سطرها الشهداء.
سيطر مقاتلون من قوات الدعم السريع على مدينة الطينة السودانية بولاية شمال دارفور، بعد بثّ عناصر من القوة مقاطع مصوّرة من داخل المدينة، في تطور ميداني جديد على الحدود مع تشاد.وفي وقت سابق، افاد مصدر عسكري بإن الجيش السوداني كان قد نفّذ في وقت سابق ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع الدعم السريع حول الطينة، مؤكداً أن القوة المهاجمة كانت قد حشدت عناصرها في بلدات مجاورة استعدادًا لاقتحام المدينة.
وأوضح المصدر أن الهجمات الجوية أدت إلى تشتيت القوة المحتشدة وإفشال الهجوم قبل أن تتمكن قوات الدعم السريع لاحقًا من دخول المدينة وبثّ مشاهد من أمام مقر شرطة محلية الطينة.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان قوات الدعم السريع استعادة مدينة بارا في شمال كردفان، بعد هجوم فجر الإثنين شاركت فيه عشرات العربات القتالية والطائرات المسيّرة والمدفعية، ما دفع الجيش والقوة المشتركة للحركات المتحالفة معه إلى الانسحاب نحو بلدة الدانكوج غرب المدينة. وتُعد بارا ثاني أكبر مدن الولاية وتقع على بعد نحو 45 كيلومترًا شرق الأبيض.
وفي شمال دارفور أيضًا، أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة الكاملة على منطقة كرنوي المتاخمة للحدود التشادية، عقب معارك وصفتها بـ«الخاطفة» مع الجيش والقوة المشتركة، في خطوة اعتبرتها تقدمًا مهمًا في مسار عملياتها العسكرية بالإقليم.
وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة العمليات الميدانية في شمال كردفان ودارفور، مع استمرار تبادل السيطرة على المدن الحدودية والاستراتيجية بين الجيش والدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023