العراق

وزير النفط العراقي: طرحنا مناقصات لتصدير النفط عبر ميناءي بانياس السوري والعقبة الأردني

الإثنين 16 مارس 2026 - 03:39 م
عمرو أحمد
وزير النفط العراقي
وزير النفط العراقي

أعلن وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، اليوم الاثنين، عن طرح مناقصات لتصدير النفط عبر ميناءي بانياس السوري والعقبة الأردني.

تصريحات وزير النفط العراقي 

وقال عبد الغني في تصريح تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "التصدير توقف والعراق يعتمد بشكل رئيس على الموارد المتأتية من تصدير النفط الخام"، مبينا ان "هناك جهوداً كبيرة تبذل من وزارة النفط للمباشرة بتصدير كميات من النفط الخام من خلال ميناء جيهان".

وذكر "طرحنا مناقصات لتصدير النفط الخام من خلال ميناء بانياس في سوريا وميناء العقبة في الأردن"، مبينا أنه "خلال اليومين القادمين سوف تتم إحالة المقاولات الخاصة بتصدير النفط الخام عبر هذه المنافذ".

وأكد أنه "سيتم اعتماد الحوضيات لنقل النفط الخام لعدم توفر أنابيب للخط العراقي السوري أو العقبة".

وفي وقت سابق، أكد وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، الخميس، وضع خطط محكمة لإدارة المرحلة الراهنة بسبب الظروف في مضيق هرمز، وفيما أشار إلى البحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام، أشار إلى الإنتاج الحالي يغطي الحاجة المحلية.

وأضاف أن "المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة المحلية بشكل تام".

وبشأن ملف التصدير، أوضح الوزير أن "عملية التصدير توقفت جنوباً، مما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام"، كاشفاً عن "قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي".

وتابع عبد الغني أن "الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز"، مشيراً إلى "تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يومياً من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن".

وقال صالح خلال تصريحات له : إن "العراق سيستمر من الناحية الاقتصادية والعملية بتصدير النفط حتى مع ارتفاع الأسعار، لأن الاقتصاد العراقي يعتمد بدرجة كبيرة على العائدات النفطية التي تمثل أكثر من 85–90٪ من إيرادات الموازنة العامة".
وأوضح أن "استمرار التصدير لا يعتمد على السعر فقط، بل على عدة عوامل أهمها، الاستقرار الأمني في طرق التصدير البحرية وخصوصاً عبر مضيق هرمز، والقدرة اللوجستية للموانئ الجنوبية في البصرة، بالإضافة إلى الطلب العالمي على النفط، خاصة من الدول الآسيوية مثل الصين والهند"، لافتاً إلى أنه "كلما ارتفع السعر يصبح لدى العراق حافز أكبر لزيادة الصادرات لتعظيم الإيرادات".