أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن رصد إطلاق صواريخ من إيران للمرة الثالثة خلال اليوم الإثنين.
وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن بدء موجة واسعة من الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران وشيراز وتبريز.
أعلنت إذاعة الجيش (الإسرائيلي)، اليوم الاثنين، عن سقوط صاروخ في تل أبيب، بحسب ما جاء في نبأ عاجل منذ قليل.
وذكرت إذاعة الجيش (الإسرائيلي)، عن مصدر، أنه "تم سقوط صاروخ في تل أبيب".
وفي وقت سابق، أعلنت وسائل إعلام (إسرائيلية) عن "إطلاق صفارات الإنذار في منطقة شارون دون سابق إنذار".
وأشارت الى أنه "تم تفعيل صفارات الإنذار وسط تل أبيب وجنوبها ومستوطنات وسط وجنوب الضفة بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران".
شهدت مدينة تل أبيب تطورًا أمنيًا لافتًا بعد تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن سقوط صاروخ أطلقته إيران داخل قاعدة عسكرية في المدينة، في حادثة تعكس تصاعد التوتر العسكري بين طهران وإسرائيل خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة من توسع المواجهة في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخًا إيرانيًا تمكن من إصابة منشأة عسكرية داخل تل أبيب بعد أن اخترق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وذلك ضمن موجة من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه أهداف داخل إسرائيل.
وبحسب تلك التقارير، حاولت أنظمة الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ القادمة، إلا أن أحدها نجح في تجاوز الدفاعات والوصول إلى القاعدة العسكرية المستهدفة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في الموقع.
وأشارت المصادر إلى أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق بوسط إسرائيل بالتزامن مع الهجوم، ما دفع السكان إلى التوجه نحو الملاجئ تحسبًا لسقوط صواريخ إضافية. كما هرعت فرق الطوارئ والإنقاذ إلى موقع الانفجار لتقييم حجم الأضرار والتأكد من عدم وقوع إصابات خطيرة بين العسكريين أو المدنيين.
ولم تصدر السلطات العسكرية في إسرائيل حتى اللحظات الأولى بعد الهجوم تفاصيل كاملة بشأن حجم الخسائر أو طبيعة المنشأة العسكرية التي تعرضت للاستهداف. إلا أن تقارير إعلامية إسرائيلية أوضحت أن القاعدة التي أصابها الصاروخ تُستخدم لأغراض عسكرية ولوجستية مهمة، ما يزيد من حساسية الهجوم وتأثيره على المشهد الأمني داخل إسرائيل.
كما فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قيودًا على نشر بعض المعلومات المتعلقة بالهجوم، وهو إجراء معتاد في مثل هذه الظروف الأمنية، حيث تسعى السلطات إلى الحد من تسريب أي معلومات قد تؤثر على العمليات العسكرية أو الأمن القومي.