أصدرت ولاية القضارف قرارًا يقضي بحظر استخدام الدراجات النارية في كافة مناطق الولاية، في خطوة تهدف إلى الحد من الظواهر السلبية المرتبطة بهذه المركبات.
وأوضح بيان صادر عن الولاية أن القرار يستثني الدراجات النارية التابعة للجهات الحكومية والنظامية، على أن تلتزم هذه المركبات بالضوابط الموضوعة لمراقبة استخدام المركبات الرسمية، وفقا لصحيفة المشهد السوداني.
وأضافت السلطات أن هذا الإجراء جاء نتيجة لتزايد حوادث النشل وسرقة الهواتف المحمولة والحقائب، والتي ارتبطت بشكل مباشر باستخدام الدراجات النارية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن القرار يهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة العامة.
يدخل اليوم الإثنين، حيّز التنفيذ القرار الأميركي بتصنيف تنظيم "الإخوان في السودان" منظمة إرهابية أجنبية، ما يفتح الباب أمام تجميد الأصول وحظر الدعم المالي واللوجستي المرتبط بالجماعة داخل الولايات المتحدة.
تصنيف الإخوان إرهابيين يجرّم تمويلهم أو دعمهم.
يسمح بتجميد الأصول المرتبطة بالجماعة أو أفرادها.
يفرض قيوداً على السفر والتعاملات المالية المرتبطة بهم.
يتيح ملاحقة الجهات التي تقدم دعماً مادياً للجماعة.
حل الجمعيات والمنظمات المرتبطة بالجماعة.
تجميد الحسابات والأصول داخل السودان وخارجه.
فتح تحقيقات وملاحقات قضائية بحق قيادات وأعضاء.
تشديد الرقابة على التمويل والأنشطة السياسية للجماعة.
قوى مدنية ترحب بالقرار وتعتبره خطوة ضد التنظيمات المرتبطة بالإخوان.
تيارات إسلامية ترفض التصنيف وتصفه بقرار سياسي.
جدل حول تأثير القرار على أي تسوية سياسية مستقبلية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الإثنين، تصنيف جماعة الإخوان في السودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص.
وقال البيان إن "جماعة الإخوان السودانية تستخدم عنفا غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية العنيفة".
وتابع: "نفذ مقاتلوها، الذين يتلقى العديد منهم تدريبا ودعما آخر من الحرس الثوري الإيراني، عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين، وكانت كتيبة البراء بن مالك التابعة لجماعة الإخوان السودانية صُنّفت بموجب أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في الحرب الوحشية في السودان".
وتعهدت الولايات المتحدة بـ"استخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب أو دعمه".