المغرب العربي

المغرب من بين أبرز 8 دول عربية مستوردة لمصادر الطاقة الروسية

الإثنين 16 مارس 2026 - 12:15 م
نرمين عزت
الأمصار

كشف تقرير، نشرته منصة الطاقة المتخصصة في شؤون الطاقة على المستوى الاقتصادي والسياسي، أن المملكة المغربية توجد ضمن قائمة الدول العربية المستوردة لمصادر الطاقة الروسية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وحتى الآن، إلى جانب كل من الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، والكويت، ومصر، وسوريا، وتونس، وليبيا.

الدول الأكثر استيرادا لثلاثة أنواع رئيسية من مصادر الطاقة الروسية

وأوضح التقرير أن المغرب يظهر من بين الدول الأكثر استيرادا لثلاثة أنواع رئيسية من مصادر الطاقة الروسية، وهي المنتجات النفطية، والفحم، والغاز.

وأشار التقرير، إلى أن المغرب يعد من ضمن خمس دول الأكثر ظهورا في قائمة مستوردي المنتجات النفطية الروسية، إلى جانب مصر، وليبيا، وتونس، والإمارات، فيما ظهرت سوريا وأبوظبي ضمن قائمة مستوردي النفط الخام.

وفيما يخص الفحم، تكرر ظهور مصر والمغرب في قائمة المستوردين للفحم الروسي، بينما انفردت الكويت بالظهور في قائمة مستوردي الغاز المسال من روسيا.

وحسب التقرير ذاته، يدرج المغرب للشهر الـ 23 على التوالي ضمن قائمة الدول المستوردة للغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، وهو تصنيف غير دقيق، إذ لا تربط المغرب خطوط أنابيب مباشرة مع روسيا، بل مع إسبانيا عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.

وترجح وحدة أبحاث الطاقة أن المقصود من هذا التصنيف هو واردات المغرب من الغاز المسال الروسي المعاد تحويله في إسبانيا، قبل إعادة ضخه إلى المغرب في صورة غاز طبيعي عبر الأنبوب.

المغرب يتصدر قائمة أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا

أصبح المغرب خلال السنوات الخمس الماضية أكبر مستورد للأسلحة الثقيلة في القارة الإفريقية، في إطار جهود مستمرة لتحديث قواته المسلحة، وفق ما كشف تقرير جديد صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (Sipri) في السويد، المتخصص في تتبع عمليات نقل الأسلحة عالمياً.

التقرير، الذي نُشر هذا الأسبوع، أشار إلى أن واردات المغرب من الأسلحة الثقيلة شهدت زيادة بنسبة 12٪ بين عامي 2021 و2025 مقارنة بالفترة 2016-2020. وتشمل هذه الأسلحة معدات كبيرة مثل العربات المدرعة، والمقاتلات الجوية، والسفن الحربية، وأنظمة الصواريخ.

ويأتي هذا النمو في ظل “توترات مستمرة” مع الجزائر المجاورة، حيث شهدت واردات الجزائر من الأسلحة انخفاضاً حاداً بلغ 78٪ خلال نفس الفترة، رغم أن المعهد نبه إلى أن الجزائر غالباً ما تتعامل بسرية مع مشترياتها العسكرية.