أعلنت أستراليا أنها لا تعتزم إرسال سفن إلى مضيق هرمز فى الوقت الحالي، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة والمخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وقالت وزيرة النقل الأسترالية إن بلادها لا تخطط لإرسال سفن إلى مضيق هرمز فى المرحلة الراهنة، مؤكدة أن الحكومة الأسترالية تتابع تطورات الأوضاع في المنطقة عن كثب.
وأضافت الوزيرة أن أستراليا لم تتلق حتى الآن أي طلب رسمي للمشاركة في الجهود الدولية الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة البحرية، ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، حيث تعتمد العديد من الدول على استمرار تدفق الإمدادات عبره للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عزمه مناقشة الإجراءات الكفيلة بضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، معبّراً عن قلقه من الارتفاع المحتمل في أسعار النفط نتيجة الحرب.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بيان، إن الاتحاد سيبحث كيفية الحفاظ على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنه جرى التواصل مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسألة إغلاق المضيق. وأوضحت أن إغلاقه سيشكل تطوراً بالغ الخطورة على إمدادات النفط والطاقة عالمياً.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيناقش أيضاً إمكانية تعديل تفويض مهمة "أسبيدس" البحرية، لافتة إلى أن تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على النفط الروسي يعد سابقة خطيرة.
كما أشارت إلى أن الحرب في إيران تسهم في ارتفاع أسعار النفط، معربة عن قلق الاتحاد الأوروبي البالغ حيال تداعيات ذلك.
شن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، هجومًا عنيفًا على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مُشككًا في مدى استعداد أعضائه للدفاع عن الولايات المتحدة في الأزمات الراهنة.
وفي مقابلة حادة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، حذّر ترامب من أن «الناتو يُواجه مستقبلًا سيئًا للغاية إذا فشل في المساعدة في فتح مضيق هرمز»، مُشددًا على أن «من الطبيعي أن يُساعد المستفيدون من المضيق في ضمان عدم حدوث أي مكروه فيه».
طالب ترامب، الحلفاء الأوروبيين بتقديم دعم ميداني ملموس بدلاً من الاكتفاء بالمواقف النظرية، قائلاً: «على الحلفاء إرسال كاسحات ألغام، وأوروبا تمتلك منها الكثير».
ولم يخْلُ حديث الرئيس الأمريكي من العتاب السياسي حيث أضاف: «لم يكن علينا مساعدة الناتو في أوكرانيا لكننا فعلنا، والآن سنرى ما إذا كانوا سيساعدوننا»، في إشارة واضحة لسياسة «المعاملة بالمثل» التي ينتهجها.
وفي تحرك لافت، وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى بكين بضرورة المساهمة في تأمين الملاحة الدولية، قائلاً: «نتوقع من الصين المساعدة في فتح مضيق هرمز لأنها تحصل على (90%) من نفطها من هذا المضيق». واعتبر أن حماية تدفقات الطاقة العالمية هي مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق واشنطن وحدها.