استقرت أسعار الصرف في السودان خلال تداولات الاثنين، مع بقاء الدولار عند 3700 جنيه للبيع في السوق الموازية، بينما واصلت ثلاث عملات إقليمية تسجيل تراجعات مرتبطة بحركتها الخارجية خلال الأسبوع الثاني من مارس.
سجّلت السوق الموازية ثباتًا في الدولار والريال السعودي والدرهم الإماراتي، في حين انخفض الجنيه المصري إلى 70.705 جنيهًا للبيع، وتراجع اليورو إلى 4252.87 جنيهًا، والريال القطري إلى 1010.928 جنيهًا. وبلغ متوسط أسعار الشراء للدولار 3660 جنيهًا، وللريال السعودي 976 جنيهًا، وللدرهم الإماراتي 997.27 جنيهًا، بينما بلغ شراء الجنيه المصري 69.940 جنيهًا.
أظهرت بيانات السوق ثباتًا في أسعار الدينار البحريني عند 9631.5 جنيهًا، والريال العماني عند 9650 جنيهًا، والدينار الكويتي عند 11806.4 جنيهًا.
وفي البنوك التجارية، أبقى بنك الخرطوم سعر الدولار عند 3050 جنيهًا للشراء و3072.88 جنيهًا للبيع، بينما بلغ اليورو 3480.66–3506.78 جنيهًا، والجنيه الإسترليني 4033.93–4064.20 جنيهًا. وظلت أسعار الريال السعودي والدرهم الإماراتي والجنيه المصري مستقرة عند مستوياتها السابقة.
وحافظت بقية المصارف على أسعارها دون تغيير، بما في ذلك البنك السوداني الفرنسي، بنك العمال الوطني، بنك أمدرمان الوطني، بنك فيصل، بنك النيل، البنك السوداني السعودي، البنك الأهلي السوداني، وبنك الجزيرة السوداني الأردني، مع بقاء الدولار ضمن نطاقات تتراوح بين 2020 و3022.5 جنيه.
تشير بيانات متتبع العملات الأجنبية في الأسواق الأفريقية – مارس 2026 إلى استمرار انخفاض الجنيه المصري في أسواق المنطقة، وتراجع اليورو في أسواق أوروبا الناشئة، وانخفاض محدود في الريال القطري داخل أسواق الخليج. وتوضح تحديثات مراقب الهشاشة للبنك الدولي – مارس أن السيولة الأجنبية داخل النظام المصرفي السوداني ما تزال منخفضة، ما يدفع البنوك إلى الإبقاء على تسعير ثابت بسبب محدودية التدفقات.
وتُظهر بيانات اقتصاديات التجارة – مارس أن الطلب على الدولار داخل السودان ضعيف، وأن الاستقرار الحالي يعكس تراجع النشاط التجاري وليس تحسنًا في المؤشرات الاقتصادية. كما يشير تقرير مراقبة سوق الأمم المتحدة لمنظمة أوتشا – مارس إلى أن السوق الموازية تتفاعل مباشرة مع حركة العملات الإقليمية، وأن تراجع الجنيه المصري واليورو والريال القطري مرتبط بانخفاضها الخارجي.
من المتوقع صدور تحديثات جديدة لأسعار الصرف خلال الساعات المقبلة مع استمرار متابعة تأثير تحركات العملات الإقليمية على السوق السوداني.