وجّه «الحرس الثوري الإيراني»، تحذيرات شديدة اللهجة إلى من وصفهم بـ «الأعداء»، مُتوعدًا برد «حاسم ومُدمّر» في حال استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.
وزعم المتحدث العسكري باسم الحرس الثوري، «الجنرال علي نائيني»، في تصريحات تلفزيونية، مساء الأحد، أن القوات الإيرانية نجحت بالفعل في «تدمير (4) منظومات ثاد أمريكية»، بالإضافة إلى استهداف «(18) قطعة بحرية وناقلة نفط» تابعة للخصوم.
كشف الجنرال نائيني، عن تقديرات طهران لخسائر الطرف الآخر، مُؤكّدًا أن «التكلفة اليومية للحرب بالنسبة للعدو تبلغ مليارًا ونصف المليار دولار»، مُشيرًا إلى أن بنك الأهداف الإيراني طال «(200) نقطة استراتيجية» حتى الآن.
وحذّر نائيني بوضوح: «إذا هاجم العدو بنية الطاقة التحتية لدينا، فسنرد بسرعة.. قاعدة بياناتنا مُكتملة وسنستهدفهم بقصف تدميري وحاسم».
أردف المتحدث العسكري مُتباهيًا بما وصفه بـ «دقة الضربات»، حيث أعلن عن استهداف منشآت تابعة للتحالف (الأمريكي الإسرائيلي) لعدة مرات، شملت «وزارة الحرب، ومراكز القيادة، والقواعد الجوية، والموانئ»، بالإضافة إلى مجمعات التكنولوجيا والعلوم وهيئة الأركان.
وشدد نائيني على مبدأ المعاملة بالمثل قائلاً: «إذا استهدف العدو مصانعنا، فسنستهدف مصانعه بكل تأكيد وبسرعة».
على صعيد الملاحة الدولية، شدد الحرس الثوري على أن إيران «تفرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز»، ولن تسمح لمن وصفهم بالأعداء بالانتفاع من مصالح المضيق.
وفي محاولة لحياد دول الجوار، أكّد الجنرال علي نائيني، أن أهداف الدول المُجاورة «ليست ضمن بنك أهدافنا»، مُشددًا على أن التركيز الميداني ينصب حصرًا على «استهداف المصالح الأمريكية» في المنطقة.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.