أعلنت «وزارة الدفاع السعودية»، عن نجاح قواتها في التصدي لهجوم إيراني جديد واسع النطاق، تضمن اعتراض وتدمير «(18) طائرة مُسيّرة» في زمن قياسي لم يتجاوز (20 دقيقة)، شملت (4) مُسيّرات في سماء الرياض وواحدة في المنطقة الشرقية.
وأكّد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، «اللواء الركن تركي المالكي»، أن القوات الجوية الملكية وقوات الدفاع الجوي أظهرت كفاءة استثنائية في حماية أجواء المملكة وتأمين منشآتها الحيوية.
كشف اللواء المالكي عن حصيلة العمليات الدفاعية الأخيرة، مُشيرًا إلى اعتراض وتدمير «(56) صاروخًا باليستيًا و(17) صاروخ كروز» قبل وصولها إلى أهدافها، بالإضافة إلى إسقاط «(450) طائرة مُسيّرة» حاولت اختراق الأجواء السعودية.
وشدد المالكي، على أن المملكة سجلت أسبقية دولية بصفتها «أول قوة في العالم تنجح في تدمير صواريخ كروز» بهذا الحجم والدقة، مُؤكّدًا جاهزية المنظومات الدفاعية لردع أي تهديد.
تأتي هذه «الملحمة الدفاعية» في ظل التصعيد غير المسبوق الذي تشهده المنطقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وما تبعها من رشقات صاروخية إيرانية استهدفت عدة دول إقليمية. ورغم هذه المواجهة الميدانية، أكّدت تقارير إعلامية أن الرياض أبلغت طهران بوضوح أنها «تُفضّل تسوية النزاع بالطرق الدبلوماسية»، لكنها في الوقت ذاته وجهت تحذيرًا شديدًا بأنها «سترد عسكريًا» وبكل حزم في حال تكرار استهداف أراضيها أو منشآت الطاقة التي تُمثّل شريان الاقتصاد العالمي.