أعلنت «هيئة دبي للطيران المدني»، اليوم الإثنين، عن تعليق الرحلات عبر مطار «دبي الدولي» بشكل مؤقت وتحويل جزء منها إلى مطار «آل مكتوم»، في إجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين والموظفين، حيث جاء هذا القرار في أعقاب تعامل الجهات المختصة مع حادث أمني بمحيط المطار، ناتج عن «استهداف بطائرة مُسيّرة».
كشف المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن تفاصيل الحادث، مُوضحًا أنه أسفر عن نشوب حريق إثر «إصابة أحد خزانات الوقود»، إلا أن فرق الدفاع المدني بالإمارة استجابت بسرعة قصوى ونجحت في «السيطرة على الحريق تمامًا»، مُؤكّدًا عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الواقعة.
وفي إطار التدابير الأمنية المرافقة، أعلنت شرطة دبي عن «إغلاق الحركة مُؤقتًا على شارع ونفق المطار»، لتسهيل حركة فرق الطوارئ والتعامل مع الموقف الميداني، بينما بدأت «مطارات دبي» بالتنسيق مع شركات الطيران لإعادة جدولة الرحلات وضمان انسيابية حركة المسافرين عبر مطار آل مكتوم الدولي.
يأتي هذا التصعيد في وقت تعيش فيه المنطقة تحت «وطأة الحرب الدائرة» بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، والتي دخلت أسبوعها الثالث ملقية بظلالها على حركة الطيران في الإقليم. ورغم هذه التوترات الميدانية، تُشير التقارير إلى بدء ظهور «ملامح تعافٍ تدريجي» في بعض القطاعات، وسط آمال باحتواء الصراع ومنع اتساع رُقعته.