حسم «خوان لابورتا» سباق انتخابات رئاسة نادي «برشلونة» باكتساح كبير، ليُواصل قيادته للقلعة الكتالونية لفترة رئاسية جديدة تمتد حتى عام 2031، حيث حقق انتصارًا ساحقًا على منافسه «فيكتور فونت»، بعدما حصد ثقة أعضاء النادي بنسبة بلغت (68%) من إجمالي الأصوات، ليستهل بذلك ولايته الرابعة في تاريخه مع «البلوجرانا».
أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات 2026 سيطرة تامة للابورتا، وجاءت كالتالي:
نجح لابورتا خلال ولايته الماضية في عبور أزمات طاحنة، أبرزها «رحيل الأسطورة ليونيل ميسي»، لكنه استعاد بريق الفريق بصفقات قوية شملت «روبرت ليفاندوفسكي، ماركوس راشفورد، ورافينيا».
وعلى مستوى الإنجازات، تزينت خزائن النادي بلقبين للدوري الإسباني، ولقبين في كأس الملك، و(3) ألقاب للسوبر الإسباني، فضلاً عن الإنجاز الإداري الأضخم بـ «إعادة افتتاح ملعب سبوتيفاي كامب نو» بحلته المطورة.
شهدت الانتخابات إقبالًا تاريخيًا يعكس شغف الأعضاء بمستقبل النادي، حيث تحوّلت مراكز الاقتراع في «برشلونة، جيرونا، تاراغونا، لييدا، وأندورا» إلى تظاهرة حب للنادي الكتالوني.
ويستعد «خوان لابورتا» الآن لبدء مرحلة جديدة، مُتسلحًا بدعم جماهيري هائل ووعد بمواصلة الثورة الرياضية والإدارية لوضع «برشلونة» على قمة الهرم الكروي مُجددًا.