تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، يوم الإثنين اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وخلال الاتصال، ناقش الجانبان التطورات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها الخطيرة على أمنها واستقرارها، إلى جانب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة.
وأدان السوداني خلال الاتصال الهجوم الإرهابي الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان العراق، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.
وأكد رئيس الوزراء العراقي أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً خطيراً للأعراف والمواثيق الدولية التي تضمن الحماية الكاملة للبعثات الدبلوماسية ومقارها.
كما شدد السوداني على رفض العراق لأي اعتداء يطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيه، مؤكداً حرص بلاده على توفير الحماية الكاملة لها بما يضمن استمرار عملها وأداء مهامها في بيئة آمنة، وبما يتوافق مع الالتزامات الدولية ذات الصلة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية.
وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان أهمية وقف التصعيد في المنطقة وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.
حذرت مستشارية الأمن القومي في العراق، الأحد، من تكرار الهجمات قرب مطار بغداد الدولي، فيما أكدت أن الهجمات تهديد مباشر وخطير لأمن وسلامة سجن الكرخ المركزي.
وقالت مستشارية الأمن القومي، في بيان: "نحذر بشدة من تكرار الهجمات قرب مطار بغداد الدولي؛ لما تشكله من تهديد مباشر وخطير لأمن وسلامة سجن الكرخ المركزي".
وأكدت أن "استمرار هذه الإعتداءات أمر غير مقبول إطلاقًا"، مطالبة "جميع الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع أي هجمات بالطائرات المسيرة أو الصواريخ؛ لما يترتب عليها من مخاطر جسيمة على أمن السجن والمنطقة المحيطة به".
وسبق أن أفادت وزارة العدل العراقية، بتعرض المناطق المحيطة بمطار بغداد الدولي وسجن المطار (الكرخ المركزي) إلى ضربات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان، إن بعض هذه الضربات كانت قريبة جدًا من السجن، وكانت أشدّها ضربات يوم السبت، إذ وصلت منذ الساعة السادسة مساءً ستّ ضربات، كان بعضها قريبًا من السجن، والذي قد يُخشى معه التأثير على أمن السجن الذي يأوي سجناء شديدي الخطورة من الإرهابيين.