الشام الجديد

الجيش الأردني يتعامل مع 312 مخلفًا للصواريخ والمسيّرات

الأحد 15 مارس 2026 - 10:16 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي أن وحدات سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع مئات المخلفات الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي سقطت في مناطق مختلفة داخل المملكة، مؤكداً أن التعامل معها تم وفق إجراءات دقيقة وباحترافية عالية لضمان سلامة المواطنين.


وأوضح رئيس الأركان الأردني أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت خلال الفترة الماضية مع 312 جسمًا متساقطًا من بقايا صواريخ ورؤوس حربية وطائرات مسيّرة، وذلك في مواقع متعددة داخل الأراضي الأردنية. وأكد أن هذه العمليات تمت وفق أعلى المعايير الفنية والعسكرية المعتمدة في التعامل مع مثل هذه المخلفات الخطرة، بما يضمن تحييدها وإزالة خطرها بشكل كامل.
جاءت تصريحات اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي خلال جولة تفقدية أجراها، اليوم الأحد، إلى مديرية سلاح الهندسة الملكي في القوات المسلحة الأردنية، حيث اطّلع على سير العمل والجهود العملياتية التي تقوم بها المديرية في إطار مهامها المتعلقة بالتعامل مع المخلفات العسكرية والمتفجرات.


وخلال الزيارة، استمع رئيس الأركان الأردني، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة في الأردن، إلى إيجاز عسكري قدمه مدير سلاح الهندسة الملكي، تناول خلاله أبرز المهام التي تنفذها المديرية، بالإضافة إلى الإجراءات الفنية والتقنيات المستخدمة في كشف وإزالة مخلفات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار الإيجاز إلى أن فرق الهندسة العسكرية في الجيش الأردني تعمل على مدار الساعة للتعامل مع هذه المخلفات الخطرة فور رصدها، حيث يتم إرسال فرق متخصصة مزودة بأحدث المعدات والأجهزة للكشف عن المتفجرات وتحييدها بشكل آمن، بما يضمن حماية السكان المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.
وأكد اللواء الحنيطي أن القوات المسلحة الأردنية، ممثلة بسلاح الهندسة الملكي، تمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع الأجسام المتفجرة ومخلفات الحروب، لافتًا إلى أن الكوادر العسكرية المدربة تواصل تنفيذ مهامها بكفاءة عالية للحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين.
كما شدد رئيس الأركان الأردني على أهمية استمرار تطوير القدرات الفنية والتقنية لسلاح الهندسة الملكي، بما يتماشى مع التحديات الأمنية الحديثة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في النزاعات العسكرية بالمنطقة.
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية لحماية الأمن الوطني، ومنع أي مخاطر قد تنتج عن سقوط مخلفات عسكرية داخل الأراضي الأردنية، خصوصًا في ظل التوترات الأمنية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
ويعد سلاح الهندسة الملكي في الجيش الأردني من الوحدات العسكرية المتخصصة في التعامل مع المتفجرات وإزالة الألغام ومخلفات الحروب، حيث يضطلع بدور أساسي في حماية المدنيين والتعامل مع المخاطر الناتجة عن العمليات العسكرية أو الحوادث المرتبطة بالذخائر والمتفجرات.