استأنفت الجهات الإشرافية المختصة في معبر رفح البري، اليوم الأحد، عمليات إدخال شاحنات المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم لتسليمها إلى الجهات الفلسطينية الإغاثية.

وأكد مصدر مختص في معبر رفح البري إدخال أفواج من الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الطبية والاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الخيام والمواد البترولية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وكشف المصدر، أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو الماضي وحتى الخميس الماضي، بلغ 27 ألفا و425 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 540000 طن تقريبًا.
وأضاف أن إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية بلغ 1175 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 473,000 طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.
وبحسب إحصائية سابقة، فإنه منذ 7 أكتوبر 2023، تم إدخال 37 ألفا و412 شاحنة مساعدات متنوعة من معبر رفح البري، بالإضافة إلى 28 ألفا و584 طنًا من الغاز، و60 ألفا و345 طنًا من السولار، و1266 طنًا من البنزين، وذلك في الفترة التي سبقت توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري في 27 مارس الماضي.
وكان اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول عرضاً لمدى تأثير الحرب الجارية بمنطقة الشرق الأوسط على قناة السويس، حيث أشار الفريق أسامة ربيع في هذا الصدد إلى تداعيات الحرب على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد، مستعرضاً الإجراءات العاجلة التي اتخذتها القناة لمواجهة هذه الظروف، بما في ذلك رفع درجة الاستعداد بكافة مواقع ومرافق الهيئة، ومؤكداً استمرار القناة في تقديم خدماتها الملاحية على مدار الساعة.
وأكد الرئيس، في هذا الخصوص، أهمية رفع درجة الجاهزية بكافة مواقع العمل المُرتبطة بحركة الملاحة بالقناة، فضلاً عن مُتابعة إجراءات السلامة واتخاذ التدابير اللازمة لرفع درجة الاستعداد بمنشآت ومواقع الهيئة الخدمية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أنه تم خلال الاجتماع كذلك استعراض تطورات مشروع تطوير ترسانة البحر الأحمر، ومشروع مصنع اليخوت السياحية، ومشروع بناء سفن الصيد “رزق”، وموقف تشغيل أسطول سفن الصيد أعالي البحار، فضلاً عن الجهود الوطنية لبناء وبيع القاطرات البحرية، وكذا تطورات مشروع تصنيع الأتوبيس النهري.
ووجه السيد الرئيس بضرورة الانتهاء من تنفيذ كل المشروعات ذات الصلة في الأطر الزمنية المحددة لها، والالتزام بأعلى المعايير العالمية في التنفيذ، وذلك لضمان جودة المنتجات والخدمات المقدمة.