أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري قرارًا رسميًا يقضي بضم كل من وزير النقل ووزير الصناعة إلى عضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك بحسب إعادة تشكيل المجلس المنصوص عليها في المادة الأولى من قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 4500 لسنة 2024.
وينص القرار على أن انضمام الوزيرين يأتي للمدة المتبقية لمجلس الإدارة، ليحل كل منهما محل كل من نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير وزارتي الصناعة والنقل ووزير البترول والثروة المعدنية، في تشكيل المجلس الحالي.
ويهدف هذا القرار إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الوزارية المختلفة مع الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، بما يساهم في دفع خطط التنمية الاقتصادية والاستثمارية بالمنطقة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في جذب الاستثمارات المحلية والعالمية.
وكان شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في حفل إفطار الأسرة المصرية والذي أقيم بدار القوات الجوية، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، وممثلين عن مختلف مكونات الشعب المصري.
وصرح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس ألقى كلمة خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، قال خلالها:"أود فى بداية حديثى.. أن أعبر عن سعادتى البالغة وعميق امتنانى، بوجودي معكم فى هذا اللقاء، الذى يجمع الأسرة المصرية، من كافة مكونات الشعب المصرى العظيم. وأوجه حديثى اليوم إلى الأسرة المصرية، التى أعتز بها وبالانتماء إليها، كى أضع أمامكم صورة دقيقة، لتطورات الأوضاع الإقليمية، لما لها من انعكاسات مباشرة، على واقعنا الداخلى".
وقال الرئيس السيسى، إن منطقتنا اليوم؛ تقف على مفترق طرق تاريخى، تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، فى ظرف استثنائى بالغ الدقة؛ ففى الشرق - نبذل قصارى الجهد، لإخماد نيران الحرب فى منطقة الخليج العربى تلك الحرب التى تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء، وفى الوقت ذاته، نعمل على خفض التصعيد فى باقى الدول العربية، التى تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء فى الشرق أو الغرب أو فى الجنوب من مصر.
وفى هذا السياق؛ أكد الرئيس السيسى، أن مصر تجدد تأكيدها القاطع، لإدانة الاعتداءات التى تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها فى ظل الحرب الدائرة بالمنطقة. كما تؤكد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وتعيد الدعوة إلى خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والعقل، وضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولى العام، والقانون الإنسانى الدولى