توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، بملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصعيد جديد للتوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة، وذلك مع دخول المواجهات العسكرية يومها السادس عشر.
وقال الحرس الثوري في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إن ملاحقة نتنياهو ستستمر، مضيفًا أنه “إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال لا يزال على قيد الحياة فسنواصل العمل على مطاردته وقتله بكل قوة”، بحسب ما ورد في البيان.
وجاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد على الاستقرار الإقليمي.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف فروعًا لبنوك أمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن ذلك جاء ردًا على قصف استهدف بنكين إيرانيين. كما حذر من أنه في حال تكرار استهداف البنوك الإيرانية، فإن جميع فروع البنوك الأمريكية في المنطقة ستصبح “أهدافًا مشروعة”.
وفي وقت سابق، هدد الحرس الثوري أيضًا باستهداف مواقع لشركات تكنولوجيا أمريكية في منطقة الخليج العربي، في خطوة تصعيدية جديدة. وجاءت هذه التهديدات ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لوّح فيها بإمكانية استهداف شبكة الكهرباء في إيران.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى خلال الساعات الماضية صوراً تشير إلى إصابة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إصابة بالغة، وسط الركام؛ حيث أظهرت إحدى الصور شخصًا بنفس ملامح نتنياهو مصابًا ويُجر من قبل جنود، كما قيل إن الإصابة أودت بحياته، في رد إيراني على الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
وفى سياق رده، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مجموعة الأنباء المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول اغتياله؛ واصفاً إياها بـ"الأخبار الكاذبة"، ومؤكداً أن نتنياهو "بخير".
ومن جانب آخر، أكدت وسائل إعلام عبرية، أن الصور المتداولة لنتنياهو وهو وسط الركام مُولدة بالذكاء الاصطناعي، وليست صحيحة.
ووفق الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية، فإن آخر اجتماع رسمي للحكومة الإسرائيلية بحضور نتنياهو كان فى 12 مارس، وهو ما ينفى شائعات اغتياله فى غارة جوية إيرانية بتاريخ 9 مارس الجارى.