أكدت لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، اليوم الأحد، سير عملية إمدادات الوقود بصورة طبيعية رغم استهداف خزانات العاصمة.
وقالت اللجنة في تصريحات: إن "عملية إمداد الوقود تسير من دون مشاكل رغم استهداف بعض الخزانات في العاصمة".
وذكر الدفاع المدني في طهران، ان " 40% من الهجمات منذ بداية الحرب وقعت في العاصمة".
أثار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، موجة من التساؤلات حول مصير المرشد الإيراني الجديد «مجتبى خامنئي»، مُشككًا في كونه لا يزال على قيد الحياة بعد غيابه عن الظهور العلني منذ توليه المنصب.
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة «إن بي سي» نيوز: «لا أعرف حتى ما إذا كان على قيد الحياة.. حتى الآن لم يتمكن أحد من إظهاره»، واصفًا أنباء وفاته بأنها «شائعة» قوية، ومُطالبًا إياه بـ «الاستسلام» كفعل ذكي لبلاده إن كان لا يزال موجودًا.
وفي تصريحات أكثر حدة، أعلن وزير الحرب الأمريكي «بيت هيغسيث»، أن خامنئي الابن «أُصيب ومن المُحتمل أن يكون مشوهًا»، واصفاً بيانه المكتوب الأخير بـ «الضعيف».
وتساءل هيغسيث عن سبب لجوء طهران لبيان ورقي رغم امتلاكها تكنولوجيا التصوير، قائلاً: «لماذا بيان مكتوب؟ أعتقد أنكم تعرفون السبب.. والده ميت، وهو خائف، ومصاب، وهارب، ويفتقر إلى الشرعية».
كان «خامنئي الابن» قد تعهد في أول بيان مكتوب له بمواصلة «إغلاق مضيق هرمز» واستهداف حلفاء واشنطن في المنطقة، وهو الموقف الذي جاء بعد أيام من مقتل والده «علي خامنئي» في الضربات (الأمريكية الإسرائيلية) التي استهدفت طهران؛ إلا أن غيابه المُستمر عن الشاشة عزز من رواية «الاختفاء القسري» أو الإصابة البليغة التي تُروّج لها واشنطن.
تأتي هذه الحالة من «الغموض» في وقت تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجمات واسعة أسفرت عن تصفية قيادات إيرانية رفيعة، شملت وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري. وفي المقابل، ترد طهران عبر موجات من الصواريخ والمُسيرّات التي تستهدف الداخل الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، مما حول الصراع إلى «حرب استنزاف» تستهدف مراكز القرار السيادي في كلا الجانبين.