جيران العرب

كوريا الشمالية تختبر قاذفات صواريخ متعددة.. تفاصيل

الأحد 15 مارس 2026 - 10:36 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 مليمتر، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأظهرت صور نشرتها الوكالة، الأحد، كيم وابنته كيم جو إيه وقادة عسكريون وهم يشاهدون اختبارات الأسلحة، مضيفة أن وحدة مدفعية بعيدة المدى تابعة للجيش الشعبي الكوري في المنطقة الغربية، "أجرت تدريبات عسكرية بمشاركة 12 راجمة صواريخ متعددة فائقة الدقة عيار 600 ملم وسريتين مدفعيتين".

وذكرت أن الصواريخ التي أُطلقت "أصابت الهدف الواقع في البحر الشرقي لكوريا على مسافة نحو 364.4 كيلومتر، بدقة بلغت 100%، ومظهرة القدرة التدميرية لضربتها المركزة".

وقال كيم إن هذه التدريبات "ستجعل الأعداء ضمن نطاق الضربة البالغ 420 كيلومتراً يشعرون بالقلق، وستمنحهم فهماً عميقاً للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية".

وأضاف كيم أن "هذا اختبار دوري للتحقق من جاهزية البلاد الدفاعية وقدرتها على الردع"، وسيُجرى "بشكل متكرر" في المستقبل.

«تدمير شامل».. كوريا الشمالية تتوعد جارتها الجنوبية برد نووي حاسم

حذّر زعيم كوريا الشمالية، «كيم جونغ أون»، من أن بلاده المسلحة «نوويًا» تمتلك القدرة على تدمير جارتها الجنوبية «بالكامل» في حال تعرُّض أمنها لأي تهديد، مُجددًا خلال اختتام مؤتمر حزب العمال الحاكم اليوم الخميس، رفضه القاطع للانخراط في أي «حوار دبلوماسي» مع سيئول في المرحلة الراهنة.

وعلى عكس موقفه المُتشدد تجاه الجارة الجنوبية، أبقى الزعيم الكوري الشمالي الباب مفتوحًا أمام إمكانية الحوار مع الولايات المتحدة. وحدد «كيم» أهدافه السياسية للسنوات الخمس المُقبلة، مُؤكّدًا أن العودة إلى طاولة المفاوضات المتعثرة مرهونة بتخلي واشنطن عما وصفها بالسياسات «العدائية» تجاه بلاده.

ترسانة نووية تحت الماء

دعا زعيم كوريا الشمالية إلى «قفزة نوعية» في تطوير أنظمة الأسلحة لتعزيز قدرات جيشه النووي، شملت التوجيه بتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من «تحت الماء». كما شدد على ضرورة توسيع ترسانة الأسلحة النووية التكتيكية، بما في ذلك المدفعية والصواريخ قصيرة المدى المُوجّهة مباشرة نحو أهداف في كوريا الجنوبية.

مكانة نووية دائمة

اختتم كيم جونغ أون، تصريحاته بالتأكّيد على أن التطوير المتسارع لبرامجه النووية والصاروخية قد «رسخ بشكل دائم» مكانة كوريا الشمالية كدولة نووية لا يُمكن تجاهلها، مُشيرًا إلى أن هذه القوة هي الضامن الوحيد لحماية سيادة البلاد في مواجهة التهديدات الخارجية.