الشام الجديد

الجيش الإسرائيلي يعلن قصف مواقع إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله بجنوب لبنان

الأحد 15 مارس 2026 - 10:35 ص
جهاد جميل
الأمصار

أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأحد، قصف مواقع إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله فى جنوب لبنان

وقال الجيش الإسرائيلي: "إنه تمكن من تدمير مقرات قوة الرضوان التابعة لحزب الله"، وفقا لما أوردته قناة "النيل" للأخبار.

على صعيد متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن الحكومة تدرس مقترحا فرنسيا لوقف العملية العسكرية في لبنان.

وأضافت أن المقترح الفرنسي يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل ونزع سلاح حزب الله.

وكان قال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في بيان له بشأن الحوادث الأخيرة في لبنان، إنه لا ينبغي استهداف المنشآت الصحية أو العاملين في القطاع الصحي.

 

وأضاف أن استهداف العاملين في المجال الصحي أسفر عن سقوط ضحايا بينهم، موضحًا أن عمليات القتل التي وقعت خلال الـ24 ساعة الماضية وأدت إلى مقتل 14 من العاملين في المجال الصحي في جنوب لبنان تمثل تطورًا مأساويًا في ظل تصاعد أزمة الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الصحة في لبنان، اليوم السبت، عن إحصائية جديدة لعدد الشهداء والجرحى منذ 2 آذار وحتى 14 آذار الحالي.

بيان وزارة الصحة في لبنان:


ونشرت وزارة الصحة في لبنان، التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان (الإسرائيلي) على لبنان، حيث أشار التقرير إلى أن "العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار حتى 14 آذار بلغ 826 شهيدًا، وعدد الجرحى 2009".

 

وسجل التقرير "ارتفاعًا في عدد الشهداء المسعفين إلى 31 بعد العثور على مفقودين من العاملين الصحيين تحت الأنقاض في مركز الرعاية الصحية الأولية في برج قلاوية".

وأشار التقرير إلى أن "عدد المستشفيات التي اضطرت للإغلاق نتيجة الاعتداءات والتهديد بلغ 5 مستشفيات".

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الاثنين، 16 فبراير 2026، عن مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء غارتين جويتين نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق جنوب لبنان، ما تسبب أيضًا في أضرار مادية كبيرة في المنازل والبنية التحتية.

 

وأكدت الوزارة أن فرق الطوارئ والدفاع المدني سارعوا إلى المواقع المستهدفة لتقديم الإسعافات الأولية وإخلاء الجرحى، بينما يعمل الجيش اللبناني والسلطات المحلية على تأمين المناطق المتضررة، وتفادي وقوع المزيد من الخسائر البشرية والمادية.

تأتي هذه الغارات ضمن تصعيد متكرر على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تشهد المنطقة هدوءًا متقطعًا يتخلله عمليات عسكرية محدودة، ما يزيد من قلق السكان المحليين ويعقد جهود السلطات اللبنانية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.