مصر الكنانة

مصر والكويت تبحثان هاتفيًا تداعيات التصعيد العسكري وتحذر من انزلاق المنطقة لحرب شاملة

الأحد 15 مارس 2026 - 10:32 ص
جهاد جميل
الأمصار

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، مساء يوم الأحد ١٥ مارس، للتشاور وتنسيق المواقف إزاء التطورات الأمنية المتسارعة التي تعصف بالمنطقة.

وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على وقوف جمهورية مصر العربية وتضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة والاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها الدول الخليجية الشقيقة، مشددا على إدانة مصر القاطعة لأية اعتداءات تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي، ومؤكدا أنه لا توجد أي مبررات أو مسوغات يمكن أن تشرعن هذه الانتهاكات التي تخرق قواعد القانون الدولي وتهدد السلم والأمن الإقليميين.

 

وكان جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، مساء يوم السبت 14 مارس الجاري، لتبادل الرؤى إزاء التهديدات الخطيرة التي تواجه المنطقة وأمن الخليج العربي

وجدد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال التأكيد على تضامن مصر الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ورفض القاهرة القاطع لأي مساس بسيادتها أو مقدراتها، مشددا على أن الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها دول الخليج العربي الشقيقة مرفوضة وتفتقر إلى أي مبررات، وتمثل تصعيداً غير مسؤول يستهدف تقويض استقرار دول المنطقة وزعزعة الأمن الإقليمي.

وناقش الوزيران التداعيات العملياتية والأمنية للاعتداءات الأخيرة التي فرضت تحديات بالغة التعقيد شملت تعليق حركة الطيران وإغلاق المجال الجوي البحريني، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن التفهم للتدابير السيادية الضرورية التي تستهدف حماية المقدرات الوطنية البحرينية.

وأكد وزير الخارجية أن الدبلوماسية تظل الخيار الأوحد لتسوية النزاعات، مشدداً على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للضغط من أجل خفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية التي تنذر بتوسيع رقعة الصراع.

ومن جانبه، ثمن وزير الخارجية البحريني المواقف القوية والداعمة للقيادة السياسية المصرية، معرباً عن شكر بلاده لحرص مصر على التواصل المستمر والمتابعة الدقيقة لتطورات الموقف، كما أشاد بالجهود المصرية المتواصلة لحفظ السلم والأمن العربي في هذه المرحلة الدقيقة.

وكان شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في حفل إفطار الأسرة المصرية والذي أقيم بدار القوات الجوية، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، وممثلين عن مختلف مكونات الشعب المصري.  

وصرح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس ألقى كلمة خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، قال خلالها:"أود فى بداية حديثى.. أن أعبر عن سعادتى البالغة وعميق امتنانى، بوجودي معكم فى هذا اللقاء، الذى يجمع الأسرة المصرية، من كافة مكونات الشعب المصرى العظيم. وأوجه حديثى اليوم إلى الأسرة المصرية، التى أعتز بها وبالانتماء إليها، كى أضع أمامكم صورة دقيقة، لتطورات الأوضاع الإقليمية، لما لها من انعكاسات مباشرة، على واقعنا الداخلى".