جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، مساء يوم السبت 14 مارس الجاري، لتبادل الرؤى إزاء التهديدات الخطيرة التي تواجه المنطقة وأمن الخليج العربي.
وجدد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال التأكيد على تضامن مصر الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ورفض القاهرة القاطع لأي مساس بسيادتها أو مقدراتها، مشددا على أن الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها دول الخليج العربي الشقيقة مرفوضة وتفتقر إلى أي مبررات، وتمثل تصعيداً غير مسؤول يستهدف تقويض استقرار دول المنطقة وزعزعة الأمن الإقليمي.
وناقش الوزيران التداعيات العملياتية والأمنية للاعتداءات الأخيرة التي فرضت تحديات بالغة التعقيد شملت تعليق حركة الطيران وإغلاق المجال الجوي البحريني، حيث أعرب الوزير عبد العاطي عن التفهم للتدابير السيادية الضرورية التي تستهدف حماية المقدرات الوطنية البحرينية.
وأكد وزير الخارجية أن الدبلوماسية تظل الخيار الأوحد لتسوية النزاعات، مشدداً على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للضغط من أجل خفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية التي تنذر بتوسيع رقعة الصراع.
ومن جانبه، ثمن وزير الخارجية البحريني المواقف القوية والداعمة للقيادة السياسية المصرية، معرباً عن شكر بلاده لحرص مصر على التواصل المستمر والمتابعة الدقيقة لتطورات الموقف، كما أشاد بالجهود المصرية المتواصلة لحفظ السلم والأمن العربي في هذه المرحلة الدقيقة.
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج و"جان نويل بارو" وزير خارجية فرنسا السبت، حيث تناول الاتصال التطورات الإقليمية المتسارعة وسبل خفض التصعيد العسكرى.
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج و"كايا كالاس" الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي يوم الجمعة 13 مارس، حيث تناول الاتصال سبل تطوير العلاقات الاستراتيجية المصرية - الأوروبية، وسبل خفض التصعيد العسكرى فى المنطقة.
تناول الوزير عبد العاطي مع المسئولة الأوروبية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها إلى آفاق أرحب، مثمناً ما تشهده العلاقات بين الجانبين من تطور على كافة الأصعدة، لاسيما منذ انعقاد القمة المصرية الأوروبية الاولى فى أكتوبر الماضى. وشدد في هذا الإطار على أهمية مواصلة العمل لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أهمية سرعة تحويل الشريحة الثانية من حزمة الدعم الكلى المقدمة لمصر لدعم الموازنة المصرية للتعامل مع التداعيات الوخيمة للتصعيد العسكري الحالي علي الأوضاع الاقتصادية في المنطقة وفي العالم نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وارتفاع نفقات الشحن والتأمين البحري، وانعكاسات ذلك السلبية على الاقتصاد المصرى.
وشهد الاتصال استعراض المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة واتساع رقعة الصراع وامتداده إلي دول عديدة في المنطقة، حيث اتفق وزير الخارجية والممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي على الحاجة الملحة للتحرك المشترك للعمل علي إنهاء الحرب في اسرع وقت ممكن وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوضع أفكار محددة وتصور عملي لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن تجبناً لاتساع دائرة الصراع. وأكدا في هذا السياق على الأهمية البالغة لمواصلة التنسيق المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد والدفع بالمسار الدبلوماسي والحلول السياسية.
واتفق الجانبان على إدانة الاعتداءات علي الدول العربية الشقيقة وأهمية وقفها ووقف الحرب الدائرة في المنطقة، كما اتفقا على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتضافر الجهود لخفض التصعيد في المنطقة والعمل على سرعة انهاء الحرب، واللجوء إلى المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.