المغرب العربي

التربية التونسية: نعمل على استعادة مكانة الأنشطة الثقافية في المدارس

الأحد 15 مارس 2026 - 10:30 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أكّد وزير التربية التونسي، نور الدين النوري على أهمية دعم الأنشطة الثقافية والفنية داخل المؤسسات التربوية، مُشدّدا على ضرورة أن تكون جزءًا من المسار التربوي للتلميذ طوال السنة الدراسية وليس مُجرّد مناسبات ظرفية.

السهرة الرمضانية المدرسية للإبداع الموسيقي في المدارس الابتدائية

وجاء ذلك خلال إشرافه على السهرة الرمضانية المدرسية للإبداع الموسيقي في المدارس الابتدائية، والتي تمّ خلالها تقديم عروض موسيقية وإبداعات فنية لتلاميذ تم اختيارهم من بين المشاركين في الملتقى الوطني للموسيقى، إلى جانب عرض مجموعة من الأعمال التشكيلية المنجزة من قبل التلاميذ.

وأوضح الوزير أنّ وزارة التربية تعمل على استعادة مكانة الأنشطة الثقافية داخل الحياة المدرسية بما يضمن تحقيق التوازن بين التدريس والأنشطة الفنية مثل الموسيقى والمسرح والسينما والتربية التشكيلية، ملاحظا أن التركيز المفرط على الدروس والواجبات قد يضغط على الطفولة ويحدّ من مساحة الإبداع لدى التلاميذ.

كما أشار إلى توجه الوزارة نحو جعل عملية التدريس أكثر راحة للتلميذ بداية من السنة الدراسية المقبلة، داعيا الأولياء إلى الانتباه إلى مخاطر الاستعمال المفرط للوسائل التكنولوجية وخاصة الهواتف الذكية، لما قد تمثله من تهديد لوقت الأطفال وتنشئتهم.

وفي السياق ذاته ذكّر الوزير بإطلاق وزارة التربية سنة المطالعة بهدف إعادة التلاميذ إلى الكتاب وتعزيز علاقتهم بالمطالعة، بما يساهم في تكوين مواطن متوازن نفسيا واجتماعيا وقادرا على التفكير والتفاعل مع محيطه.

وأكد نور الدين النوري أن الوزارة تعتزم مواصلة تجربة النوادي الثقافية داخل المدارس والعمل على تعميمها، مع الحرص على أن تبقى مشاركة التلاميذ فيها قائمة على الرغبة والاختيار حتى لا تتحول إلى التزام قد يحد من تنمية المواهب.

تظاهرة في تونس تندد بإغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى

في تونس، نظم عشرات النشطاء، مساء السبت، وقفة احتجاجية وسط العاصمة، تنديدًا باستمرار إسرائيل في إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، فيما طالب المشاركون السلطات الإسرائيلية برفع القيود المفروضة على المسجد على الفور.

وجاءت التظاهرة بدعوة من جمعية "أنصار فلسطين" المستقلة، التي تعمل على تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية ودعم حقوق الفلسطينيين، وذلك أمام المسرح البلدي بالعاصمة التونسية.

ورفع المشاركون لافتات وهتافات داعمة للمسجد الأقصى ومطالبة بفتح أبوابه أمام المصلين، مؤكدين أن المسجد يمثل رمزًا دينيًا وتاريخيًا للمسلمين حول العالم.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء التركية "الأناضول"، أكد رضا دبابي، نائب رئيس الجمعية المنظمة للوقفة، أن إغلاق المسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان "إجراء خطير وخبيث لم يحدث بهذا الشكل منذ عام 1967"، مشيرًا إلى أن المصلين باتوا مضطرين لأداء الصلاة على أسوار المسجد بسبب القيود الصارمة المفروضة عليه. وأضاف دبابي أن القضية لا تقتصر على الفلسطينيين فقط، بل تهم المسلمين في كل بقاع الأرض، معبرًا عن القلق العميق تجاه استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية.