أفادت «هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية»، ببدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية المكثفة «باتجاه أهداف إسرائيلية في فلسطين المحتلة»، حيث يأتي هذا الهجوم بعد نحو ساعة فقط من ضربة صاروخية سابقة، مما يُشير إلى تصعيد إيراني واسع ومُنظم يدخل أسبوعه الثالث ضمن «المواجهة المباشرة» مع التحالف الأمريكي الإسرائيلي.
ذكرت مصادر محلية، أن صفارات الإنذار دوّت دون توقف في مناطق واسعة شمالاً، شملت «بيت شان وأم الفحم ومنطقة عميق هماعيون»، بالإضافة إلى مناطق «جلبوع والضفة الغربية ومناطق مناشيه ومجدو».
كما أكّدت التقارير سماع دوّي انفجارات عنيفة في أجواء مدينة «جنين»، ناتجة عن محاولات اعتراض أو سقوط صواريخ في المنطقة.
من جانبه، أكّد «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، رصد إطلاق الصواريخ من الأراضي الإيرانية، فيما وجّهت «قيادة الجبهة الداخلية» رسائل احترازية مباشرة وفورية إلى الهواتف المحمولة للسكان في المناطق المستهدفة، مُطالبة إياهم بالالتزام بالملاجئ.
وتعكس هذه الموجة الجديدة حجم الضغط العسكري الذي تُمارسه طهران في هذه المرحلة من الصراع الذي يشهده الشرق الأوسط.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلمه مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.
من جهة أخرى، أصدر «الحرس الثوري الإيراني»، تحذيرًا شديد اللهجة طالب فيه الولايات المتحدة بـ «نقل المنشآت الصناعية الأمريكية خارج المنطقة»، كما دعا المدنيين إلى إخلاء المناطق القريبة من المنشآت التي يُساهم فيها أمريكيون لتجنب أي «ضرر».