الخليج العربي

السعودية: اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية استهدفت الخرج

السبت 14 مارس 2026 - 10:37 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع السعودية في بيان صادر اليوم السبت عن اعتراض وتدمير ستة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه محافظة الخرج.

 

كانت أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم السبت، عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من المملكة، ضمن جهود القوات المسلحة السعودية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية من أي تهديدات خارجية.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء الركن تركي المالكي، بأن الدفاعات الجوية تمكنت من رصد الطائرة المسيرة خلال قيامها بمحاولة التوغل في المجال الجوي للمنطقة الشرقية، ليتم التعامل معها وتدميرها وفق الإجراءات المقررة في أنظمة الدفاع الجوي المعمول بها في المملكة.

ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة من الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة العربية السعودية لحماية أراضيها وسكانها من أي تهديدات جوية، بعد تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط. 

وتشير التقارير إلى أن القوات السعودية تواصل تعزيز جاهزيتها في مواجهة التحديات المختلفة، مع متابعة دقيقة لأي نشاط مشبوه أو محاولات اعتداء قد تهدد الأمن الوطني.

وأكد اللواء المالكي أن القوات المسلحة السعودية تضع نصب أعينها الحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين على أراضي المملكة، والتعامل بحزم مع أي عناصر تهدد سلامة الأجواء والمرافق الحيوية. 

وأضاف أن المملكة تتابع كل تطور في مجال الدفاع الجوي، مع تطوير التكتيكات والأساليب التقنية لاعتراض أي طائرات مسيرة أو صواريخ على اختلاف أنواعها، بما يتوافق مع المعايير الدولية والأمن الإقليمي.

وتعد المنطقة الشرقية من المملكة قلب الصناعات النفطية والطاقة، بما يجعلها عرضة بشكل خاص لأي تهديدات خارجية، الأمر الذي يستدعي رفع حالة التأهب وإطلاق التحذيرات الأمنية في حال ورود أي مؤشرات على محاولات اختراق المجال الجوي. ومن هذا المنطلق، تحرص وزارة الدفاع السعودية على متابعة أحدث التقنيات في مجال الدفاع الجوي والتنسيق بين مختلف القطاعات العسكرية لضمان أعلى مستويات الأمان للمنشآت الحيوية.

وتعكس هذه الواقعة التحديات الكبيرة التي تواجهها المملكة في حماية أمنها الوطني، وتؤكد على قدرة القوات السعودية على التصدي لأي تهديدات بالاعتماد على نظم الدفاع الجوي المتقدمة والخبرة العسكرية المكتسبة على مدار السنوات الأخيرة، بما يعزز دور المملكة كمركز استقرار في منطقة الشرق الأوسط.