رياضة

أتلتيكو مدريد يتخطى خيتافي بصعوبة في الدوري الإسباني

السبت 14 مارس 2026 - 08:43 م
هايدي سيد
الأمصار

في إسبانيا، حقق فريق أتلتيكو مدريد فوزًا صعبًا على ضيفه خيتافي بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب واندا متروبوليتانو بالعاصمة مدريد، ضمن منافسات الجولة 28 من الدوري الإسباني الممتاز لكرة القدم.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المدافع الأرجنتيني ناهويل مولينا، الذي تمكن من هز الشباك بعد مرور ثماني دقائق فقط على انطلاق اللقاء، مسجلاً هدفًا مبكرًا منح فريقه الأفضلية منذ البداية، وأجبر ضيفه على البحث عن التعويض تحت ضغط مستمر طوال مجريات المباراة.

وشهدت المباراة لحظة حاسمة في الدقيقة 55، عندما حصل اللاعب المغربي عبد الكبير أبقار، لاعب خيتافي، على بطاقة حمراء مباشرة بعد تدخل قوي، ليصبح الفريق الضيف بعشرة لاعبين فقط، مما صعّب قدرته على العودة في النتيجة وأتاح لأتلتيكو مدريد تعزيز سيطرته على أرض الملعب.

وبهذا الفوز، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 57 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإسباني، فيما توقف رصيد خيتافي عند 35 نقطة في المركز التاسع، وسط منافسة محتدمة بين الفرق على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل. ويأمل الفريق المدريدي في الحفاظ على مستواه وتحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات المقبلة لضمان البقاء ضمن المراكز الثلاثة الأولى التي تؤهله مباشرة لدوري أبطال أوروبا.

ويستعد أتلتيكو مدريد لمواجهة حاسمة أمام توتنهام الإنجليزي مساء الأربعاء المقبل، في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعد أن حقق الفوز في لقاء الذهاب بنتيجة كبيرة 4 – 1، وهو ما يمنحه أفضلية مريحة قبل مباراة العودة خارج ملعبه. ويعتبر هذا اللقاء اختبارًا مهمًا للفريق الإسباني، حيث يسعى لتأكيد تفوقه على المستوى القاري بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في الدوري المحلي.

وحظي أسلوب أتلتيكو مدريد في المباراة بإشادة كبيرة من المحللين الإسبان، الذين وصفوا الأداء بالمتوازن بين الدفاع والهجوم، مشيرين إلى أن التنظيم الدفاعي المحكم والضغط على لاعبي خيتافي كان العامل الحاسم في حسم اللقاء. في المقابل، حاول فريق خيتافي تنويع هجماته والاستفادة من سرعة لاعبيه، إلا أن النقص العددي بعد الطرد قلّل من فرصه في تعديل النتيجة.

ويأتي هذا الفوز في وقت يسعى فيه أتلتيكو مدريد لتعزيز حظوظه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، مع استمرار التنافس على المراكز الثلاثة الأولى بينه وبين قطبي العاصمة الآخرين، ريال مدريد وبرشلونة، مما يجعل كل مباراة في هذا التوقيت من الموسم حاسمة لتحقيق أهداف الفريق المحلية والأوروبية.