في ظل التوترات الإقليمية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا وتأثيرها على حركة الطيران في بعض الأجواء، واصلت المطارات المصرية أداءها المنتظم، مسجلة معدلات تشغيل مرتفعة خلال الأسبوع الماضي، بما يعكس كفاءة منظومة التشغيل واستمرار الإقبال على المقاصد السياحية المصرية.
وتصدر مطار الغردقة الدولي قائمة المطارات الأكثر تشغيلًا، بعدما سجل 4,104 رحلة جوية نقلت 256,249 راكبًا، مع تنوع في حركة السياحة الوافدة من عدة دول، أبرزها ألمانيا وروسيا وبولندا وإنجلترا وتركيا وفرنسا، ما يؤكد مكانته كأحد أبرز المقاصد السياحية الشاطئية في مصر.
وجاء مطار شرم الشيخ الدولي في المرتبة الثانية من حيث حجم التشغيل، مسجلًا 1,208 رحلة جوية نقلت 177,320 راكبًا، مع تنوع ملحوظ في الأسواق السياحية الوافدة من إيطاليا وإنجلترا وألمانيا وروسيا وبولندا والتشيك، بما يعكس استمرار جاذبية مدينة السلام كوجهة سياحية عالمية.
وفي إطار حركة السياحة الثقافية، استقبل مطار الأقصر الدولي 315 رحلة جوية نقلت 31,037 راكبًا، مع تنوع في الأسواق السياحية شمل إسبانيا والكويت وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا وتركيا وإنجلترا، ما يعكس استمرار الزخم على المقاصد الأثرية في صعيد مصر.
كما سجل مطار أسوان الدولي 207 رحلات جوية بإجمالي 21,484 راكبًا، مع حضور لجنسيات أوروبية متعددة، في مقدمتها السياح الإسبان، إلى جانب رحلات قادمة من عدد من الأسواق الأوروبية المهتمة بالسياحة الثقافية.
وسجل مطار سفنكس الدولي 142 رحلة جوية نقلت 19,854 راكبًا، قادمين من الكويت والإمارات والسعودية وإيطاليا، بما يعزز دوره المتنامي في دعم حركة السفر الإقليمي والدولي.
فيما استقبل مطار أسيوط الدولي 97 رحلة جوية بإجمالي 10,463 راكبًا، معظمهم من العاملين بالخارج القادمين من دول الخليج العربي، خاصة السعودية والكويت والإمارات.
ويعكس هذا الأداء المنتظم كفاءة منظومة التشغيل بالمطارات المصرية، إلى جانب الجهود التي تبذلها فرق التشغيل والعلاقات العامة لتسهيل الإجراءات وتقديم الدعم للمسافرين، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة والأمن وجودة الخدمات.
عادت حركة القطارات إلى طبيعتها فى الإسكندرية في مصر، اليوم السبت، بعد سقوط نخلة على القضبان وتوقف أحد القطارات لوقت قليل، في المسافة بين منطقتي خورشيد وأبيس شرقي الإسكندرية.
والبداية عندما فوجئ "إ.ع" قائد القطار رقم 2007، روسي مكيف "درجة ثانية" خط الإسكندرية – أسوان، ومساعده "ط.هـ" بوجود عائق على القضبان في المسافة بين خورشيد وأبيس.
وعقب اقتراب القطار المتجه إلى محطة سيدي جابر من تأكد سائقه من سقوط نخلة على القضبان بسبب الرياح الشديدة في المسافة المشار إليها فسارع إلى إيقاف القطار لحين رفعها، حفاظًا على سلامة الركاب، وتم رفع النخلة عن القضبان وإعادة تسيير حركة القطارات مرة أخرى على خط الإسكندرية.