شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم السبت، أن على (إسرائيل) احترام سيادة لبنان ووقف الحرب، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وقال غوتيريش في كلمة له، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مناطق عدة في لبنان باتت مسرحًا للدمار ورسالتي لجميع الأطراف هي وقف الحرب واعتماد الدبلوماسية والحوار"، مضيفًا أن "هناك خطر أن يتحول جنوب لبنان إلى مكان غير مأهول بسبب الحرب".
وأشار جوتيريش، "نبذل جهودًا لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية وجلب الأطراف إلى طاولة الحوار"، مبينًا أن "الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب، ويجب احترام وحماية المدنيين وتفادي استهداف البنية التحتية".
وتابع غوتيريش، "سنواصل تقديم الدعم لتقوية القوات المسلحة اللبنانية ويجب تطبيق القرار 1701"، مشددًا على "(إسرائيل) احترام سيادة لبنان وسلامة أرضه، ويجب وقف الحرب".
تدرس إسرائيل توسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية التابعة لـحزب الله، بحسب ما أفاد به موقع Axios نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع للموقع إن بلاده قد تتبع في جنوب لبنان أسلوبًا مشابهًا لما نفذته في قطاع غزة، في إشارة إلى استهداف وتدمير المباني التي تقول تل أبيب إن الحزب يستخدمها لتخزين الأسلحة أو تنفيذ الهجمات.
ووفق التقرير، قد تمثل العملية المحتملة أكبر توغل بري إسرائيلي داخل لبنان منذ حرب لبنان 2006، وهو ما قد يضع البلاد في قلب موجة تصعيد إقليمي أوسع مرتبطة بالتوتر المتصاعد مع إيران.
وأشار الموقع إلى أن عملية عسكرية بهذا الحجم قد تفتح الباب أمام وجود عسكري إسرائيلي طويل الأمد في جنوب لبنان.
في المقابل، تبدي الحكومة اللبنانية مخاوف متزايدة من أن يؤدي تجدد القتال إلى دمار واسع في البلاد، خاصة بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة التي أطلقها حزب الله باتجاه إسرائيل.
وبحسب التقرير، تدعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملية إسرائيلية واسعة تهدف إلى تقليص قدرات حزب الله العسكرية، لكنها في الوقت نفسه تضغط لتقليل الأضرار التي قد تلحق بالدولة اللبنانية.
كما تسعى واشنطن، وفق «أكسيوس»، إلى الدفع نحو إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان بعد انتهاء العمليات العسكرية، بهدف التوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة على الحدود.