أحداث خاصة

بلغاريا تعلن إجلاء أكثر من 2600 من رعاياها من دول الشرق الأوسط وإيران

السبت 14 مارس 2026 - 05:52 م
غاده عماد
الأمصار

أعلنت وزارة الخارجية البلغارية إنه تم إجلاء أكثر من 2600 مواطنا بلغاريا من دول منطقة الشرق الأوسط وإيران حتى 9 مارس الجاري موضحة أنه تم تسيير 6 رحلات جوية بالتعاون بين وزارات الخارجية والسياحة والنقل لنقل المواطنين البلغاريين من دولة الإمارات العربية المتحدة.وأضافت الخارجية البلغارية في بيان اليوم / السبت / أنه تم إجلاء موظفي سفارة بلغاريا في طهران وعددهم 10 ( 6 موظفين و4 من أفراد أسرهم ) برا إلي باكو بينما تم إجلاء 20 بلغاريا برا من العراق عبر الحدود مع تركيا أو الأردن مشيرة إلي أنه تم إجلاء 18 مواطناً بلغارياً يقيمون في إسرائيل 

في سياق منفصل ، ارتفعت أسعار الوقود في الأسواق البلغارية بنسبة تتراوح بين 6% و9% خلال الأسبوع الماضي بالتزامن مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط الذي نتج عنه ارتفاع سعر خام برنت إلي أكثر من 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف .

ووفقا للتقارير البلغارية .. ارتفع سعر البنزين ( أيه 95 ) الأكثر استخداما في البلاد بنسبة 56ر5 في المائة أي 07ر0 يورو للتر الواحد الأسبوع الماضي .

كما ارتفع سعر غاز سعر غاز البروبان-بيوتان بمقدار 0.04 يورو بنسبة ارتفاع 90ر6 في المائة للتر الواحد ليبلغ 62ر0 يورو للتر مسجلاً بذلك اتجاهاً تصاعدياً.. بالمقارنة 58ر0 يورو للتر قبل سبعة أيام بينما سجل سعر غاز الميثان ارتفاعا بنسبة 88ر0 في المائة.

5 بدائل يلجأ لها الإيرانيون لتجاوز حجب الإنترنت

 

يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت تفرضه السلطات منذ أكثر من 14 يوماً، بحسب ما أفاد مرصد «نتبلوكس» لمراقبة حرية الاتصال عبر الإنترنت. غير أن السكان لا يزالون يملكون عدداً من الوسائل للالتفاف على هذا الوضع.

إذاعات الموجة القصيرة
بدأت محطة «راديو زمانه»، ومقرها أمستردام، بث برنامج إخباري بالفارسية عبر الموجات القصيرة خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) في إيران. وقالت مديرتها رينيكه فان سانتن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «من الصعب جداً على السلطات التشويش على الموجات القصيرة، لأنها تبث عبر مسافات طويلة». وأضافت أن «بإمكان الناس الاستماع إليها عبر جهاز راديو صغير، وبسيط، وغير مكلف... إنها حل طارئ نموذجي». وأوضحت أن جهاز الإرسال يقع «أقرب إلى هولندا منه إلى إيران»، من دون كشف موقعه الدقيق.

المكالمات الهاتفية

لا يزال بعض الإيرانيين قادرين على إجراء مكالمات من خطوط هاتف ثابتة إلى خارج البلاد، وهو أمر «مفاجئ إلى حد ما»، بحسب مهسا علي مرداني، المديرة المساعدة في منظمة «ويتنس» الحقوقية. وأضافت أن الناس يتجنبون الحديث مباشرة عن قضايا سياسية، مثل مقتل آية الله علي خامنئي، خشية أن يكونوا تحت المراقبة.

لكن بطاقات الاتصال المسبقة الدفع تبقى مكلفة، وغالباً ما توفر وقت اتصال أقل مما تعلن عنه. وقالت فان سانتن: «تشتري بطاقة لستين دقيقة، لكنها تنتهي بعد ثماني دقائق... وغالباً ما تكون هذه المكالمات للاطمئنان على أفراد العائلة بعد قصف ما، فقط للقول إننا ما زلنا على قيد الحياة».

شبكات «في بي إن»
تتيح شبكات «في بي إن» التي توفر اتصالاً مشفراً بالإنترنت تجاوز القيود المحلية، لكنها تحتاج إلى وجود اتصال بالإنترنت أساساً. غير أن الإنترنت يعمل في إيران حالياً بنحو «1 في المائة فقط من مستواه المعتاد»، بحسب «نتبلوكس»، كما تلقى بعض المستخدمين الذين حاولوا استخدام شبكات «في بي إن» رسائل تحذيرية على هواتفهم يُعتقد أنها صادرة من السلطات.