أكد وزير الدفاع في كوت ديفوار، تيني بيراهيما واتارا، التزام بلاده بتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب.جاءت تصريحات الوزير خلال حفل رسمي لإحياء الذكرى العاشرة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة جراند باسام الساحلية، الواقعة على بعد نحو 30 كلم جنوب شرق أبيدجان.
وأشار إلى تعزيز كبير في القدرات العملياتية لقوات الدفاع والأمن، التي أصبحت الآن أكثر تدريبا وتجهيزا.
وقال الوزير، بحسبما اورد موقع "فراتمات" الاخباري، "لقد عززت قواتنا جاهزيتها العملياتية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي".
كما شدد على تكثيف التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن هذا الأمر يمثل أولوية قصوى بالنسبة لكوت ديفوار وشركائها
يذكر أنه في 13 مارس 2016، فتح ثلاثة مسلحين النار على مئات الأشخاص في ثلاثة فنادق وعلى شاطئ جراند باسام، مما أسفر عن مقتل 19 شخصا، من بينهم تسعة إيفواريين، وأربعة فرنسيين، ولبناني وألمانية ومقدونية ومالية ونيجيرية، إضافة إلى شخص مجهول الهوية، فضلا عن إصابة 33 آخرين.
أكد نائب وزير الخارجية في إيران أن الحديث عن وقف إطلاق النار غير مطروح حاليًا، مشددًا على أن الأولوية لدى طهران تتمثل في الدفاع الحازم عن البلاد ومواجهة أي تهديدات.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده تركز في هذه المرحلة على حماية سيادتها وأمنها، في ظل التوترات والتطورات المتسارعة في المنطقة.
رسائل سياسية بشأن مسار المواجهة
ويعكس التصريح تمسك طهران بموقفها الرافض لوقف العمليات في الوقت الراهن، مع التأكيد على أن مسألة الدفاع عن الأراضي الإيرانية تأتي في مقدمة الأولويات.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مناطق متفرقة من إيران في 28 فبراير، عقب تعثر المفاوضات النووية وإعلان إيران استئناف أنشطتها النووية.
استهدفت هذه الغارات، التي أُطلق عليها اسم "عملية الغضب الملحمي"، العديد من المدن الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وزوجته وابنته وصهره وحفيدته.
شن الجيش السوداني هجومًا عسكريًا بطائرة مسيّرة استهدف قوة متحركة تابعة لـ قوات الدعم السريع السودانية في إقليم دارفور غربي السودان، ما أسفر عن مقتل عدد من العناصر بينهم قيادي بارز في صفوف القوة، إلى جانب وقوع إصابات وتدمير عدة آليات قتالية.
وبحسب مصادر عسكرية سودانية، فقد استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني رتلًا عسكريًا لقوات الدعم السريع يتكوّن من تسع عربات قتالية بالقرب من محلية فوربرنقا بولاية غرب دارفور السودانية، ما أدى إلى مقتل 13 عنصرًا بينهم ضابط رفيع برتبة لواء، إضافة إلى إصابة 23 آخرين بجروح متفاوتة.
وأوضحت المصادر أن الضربة الجوية أدت كذلك إلى تدمير جميع المركبات العسكرية التي كانت ضمن القوة المستهدفة، في ضربة وصفتها مصادر عسكرية بأنها من أكبر الضربات التي تتعرض لها قوات الدعم السريع في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.