ثمن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، إسهامات المرأة الليبية الفاعلة في دعم مسار الاستقرار، وتعزيز جهود المجلس الرئاسي الرامية إلى ترسيخ الوحدة الوطنية، وبناء مؤسسات الدولة. كما نوّه بحضورها المؤثر في مختلف المسارات الوطنية الجامعة.
جاء ذلك خلال استقبال المنفي عددا من السيدات في إطار أحياء اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس كل عام، أمس الجمعة، إذ أكد أن المرأة كانت ولا تزال شريكا أساسيا في مسيرة البناء والتنمية، مشيدا بالدور الوطني الذي تضطلع به المرأة الليبية، وفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
وأشار البيان إلى تعبير المشاركات عن تقديرهن جهود المنفي في قيادة البلاد خلال هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدات دعمهن الكامل لكل المبادرات التي يقودها، وفي مقدمتها مشروع المصالحة الوطنية الشاملة، وبرامج جبر الضرر والعدالة الانتقالية، إلى جانب الدفع نحو الإصلاحات الاقتصادية، ولا سيما من خلال تشكيل لجنة الخبراء الاقتصاديين، لمعالجة التحديات الاقتصادية الراهنة.
كما شددن على أهمية تعزيز حضور المرأة الليبية وتمكينها في مختلف مواقع صنع القرار، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بما يواكب تطلعاتها، ويُسهم في بناء دولة حديثة قائمة على الشراكة الوطنية والتنمية المستدامة.
وكانت تستعد السلطات الليبية المختصة بالهجرة غير النظامية في شرق البلاد، وخاصة في مدينة بنغازي، لترحيل عشرات السودانيين «المخالفين» إلى بلادهم، في تحول ملحوظ على طريقة التعامل مع آلاف اللاجئين الفارين من الحرب عبر الحدود الجنوبية بين ليبيا والسودان.
وأكد جهاز مكافحة الهجرة غير النظامية أن الاجتماعات الموسعة التي جرت بتوجيه من رئيس الجهاز، اللواء صلاح محمود الخفيفي، تهدف إلى «تسريع وتيرة ترحيل السودانيين المخالفين وتعزيز التعاون مع القنصلية السودانية في بنغازي». وأضاف الجهاز أن الفئات المستهدفة تشمل «المصابين، ومن عليهم قيودات أمنية، ومن صدرت بحقهم قرارات إبعاد، بالإضافة إلى من تم ضبطهم خلال الحملات الأمنية، وحالات التسول من مختلف الجنسيات».
وعقد معاون رئيس الجهاز، اللواء خالد السرير، اجتماعاً بمقر فرع بنغازي الكبرى حضره مندوب القنصلية السودانية ومدير فروع المنطقة الشرقية، اللواء عبد العالي سليمان، لبحث أوضاع الجالية السودانية وسبل تسهيل إجراءات الترحيل وفق الأطر القانونية والإنسانية المعمول بها.