من المقرر أن يختتم فريق الكرة بالنادي الأهلي مساء اليوم السبت تدريباته استعداداً لمباراة الترجي التونسي المقرر لها الحادية عشرة مساء غداً الاحد على ستاد رادس ضمن منافسات الجولة ذهاب ربع نهائى دوري أبطال أفريقيا .
ويخوض الأهلي مران اليوم الذى من المتوقع أن يشهد تنفيذ بعض الجمل الخططية التي ينوي الدنماركي ييس توروب المدير الفني تنفيذها في مواجهة الغد المرتقبة ، واستقر على مواجهة بطل تونس بنفس التشكيل الذي خاض مباراة طلائع الجيش الأخيرة بالدوري باستثناء مشاركة مصطفى شوبير في حراسة المرمى بدلاً من محمد الشناوي
ويرى المدير الفني للمارد الأحمر أن هذا هو التشكيل الأنسب لخوض اللقاء الذي يتطلع فيه الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية تُسهّل مهمة المارد الأحمر في مواجهة العودة التي ستقام في القاهرة يوم 21 مارس الجاري بدون جماهير، ويبدو التشكيل المتوقع للأهلي أمام الترجي في مواجهة الذهاب كالتالي، مصطفى شوبير - محمد هاني – ياسر إبراهيم – هادي رياض – يوسف بلعمري - مروان عطية – أليو ديانج – إمام عاشور -أشرف بن شرقي – تريزيجيه ومروان عثمان أوتاكا.
ويتطلع الجهاز الفني للأهلي إلى تجهيز لاعبيه معنوياً وفنياً وذهنياً لتقديم عرض قوي أمام بطل تونس من أجل تحقيق فوز يحافظ للمارد الأحمر على حظوظه في التأهل لنصف نهائي البطولة التي يتطلع للتتويج بلقبها.
وفي وقت سابق، يعقد ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي جلسة مع أحمد سيد زيزو لاعب الفريق ، قبل مواجهة الترجي التونسي يوم الأحد المقبل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وغاب زيزو عن المشاركة أساسيا في مباراة طلائع الجيش الماضية فيما شارك بديلا خلال المباراة، حيث سبق وأبدى امتعاضه على استبداله في مباراة المقاولون العرب قبل الماضية، بسبب عدم تقديم مستوى جيد خلال المباراة.
وتأتي جلسة توروب مع زيزو لتحفيزه ومطالبته باستعادة تألقه مع الفريق الأحمر في المباريات المقبلة، في ظل حاجة الأهلي لجهود اللاعب في الفترة المتبقية من عمر الموسم الحالي.
جلسة استماع جديدة مرتقبة فى نزاع زيزو والزمالك
شهدت الساعات الأخيرة تطوراً لافتاً فى الأزمة القانونية القائمة بين النجم أحمد مصطفى زيزو وناديه السابق الزمالك، حيث قررت لجنة شئون اللاعبين رسمياً إعادة فحص ملف القضية من نقطة الصفر.
وجاء هذا القرار بعدما رأت اللجنة ضرورة مراجعة كافة المستندات والوثائق المقدمة من الطرفين مرة أخرى، لضمان دراسة جميع التفاصيل القانونية والفنية الدقيقة قبل اتخاذ أي قرار رسمي قد يؤثر على مستقبل أحد الطرفين، مشددة على أن الحسم يتطلب تأنياً لضمان العدالة الكاملة في هذا النزاع المعقد.