الخليج العربي

اليمن.. مليشيات الحوثي تقرر الدخول في الحرب إلى جانب إيران

السبت 14 مارس 2026 - 10:52 ص
نرمين عزت
الأمصار

أعلنت مليشيات الحوثي في اليمن، السبت، أنها اتخذت قرارا بالدخول في الحرب إلى جانب إيران، مشيرة إلى أن أن توقيت مشاركتها في المعركة يُعد "مسألة وقت".

ونقلت وسائل إعلام إيرانية وحوثية عن عضو المكتب السياسي للحوثيين القيادي المتشدد محمد البخيتي، قوله إن "الجماعة اتخذت قرار الوقوف إلى جانب إيران وأنها تراقب الأوضاع" في المنطقة.

وأشار البخيتي إلى أن مشاركة الجماعة في الحرب مع إيران هي "مسألة وقت فقط"، وأن هناك "تنسيقا بين أذرع محور المقاومة بقيادة طهران".

وكانت مصادر أمنية قالت في وقت سابق إن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي "لم يحسم بعد أمر المشاركة في حرب إسناد إيران وترك لقيادات الجماعة مهمة التوافق على قرار المشاركة بعد دراسة وتقييم المخاطر والمكاسب من الدخول في المعركة"، وفقا لما ذكرته "العين الإخبارية"

يأتي الموقف الجديد للمليشيات رغم حالة الارتباك التي تعيشها «الحوثي»، خشية أن تقود مشاركتها في حرب إيران إلى خسارة قياداتها في الصفين الأول والثاني إثر حالة الانكشاف الأمني في صفوفها القيادية"، وفقا للمصادر.

الحوثي يُحذّر من أطماع إسرائيل التوسعية: «مخطط للسيطرة على العالم الإسلامي»

حذّر زعيم حركة «أنصار الله» اليمنية، عبد الملك الحوثي، من النوايا التوسعية الإسرائيلية في المنطقة، مُعتبرًا أن العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة ولبنان «ليست إلا جزءًا من مخطط استراتيجي يهدف للسيطرة على رُقعة جغرافية واسعة من العالم الإسلامي».

نوايا عدوانية للسيطرة على المنطقة

قال «الحوثي»، الخميس، خلال المحاضرة الرمضانية التاسعة، إن العدو الإسرائيلي لا يخفي نواياه، بل يُصرّح علنًا بسعيه للتحكم الكامل في المنطقة سياسيًا واقتصاديًا. ووصف الممارسات الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ عامين بأنها «أبشع ما يُمكن أن يتصوره إنسان»، مُؤكّدًا أن الهدف هو فرض هيمنة شاملة على مقدرات الأمة.

تطرق زعيم «أنصار الله» إلى التصعيد على الجبهة اللبنانية، مُشيرًا إلى أن استهداف «حزب الله» والشعب اللبناني يهدف بالأساس إلى تجريد لبنان من كافة وسائل القوة والحماية. وشدد على أن إسرائيل «غير مُهتمة بصُنع السلام»، واصفًا من يعتقدون بوجود نوايا سلمية لدى الاحتلال بـ«الواهمين والأغبياء».

وجّه الحوثي، انتقادات «لاذعة» لبعض الأطراف الدولية والإقليمية، مُتهمًا إياها بتقديم بيانات «لرفع العتب» فقط للشعب الفلسطيني، في حين أنها تُقدّم الدعم المالي الفعلي للعدو الإسرائيلي، مُعتبرًا ذلك «تناقضًا صارخًا» يُسهم في تفاقم الأزمة.