أعلن التليفزيون الإيراني وقوع انفجار ضخم في أحد ميادين العاصمة طهران حيث تقام مظاهرة.

ووقع الانفجار في ميدان الفردوسي، مركز المظاهرات بمناسبة يوم القدس.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية للأنباء تصاعد عمود من الدخان الرمادي، بينما كان المتظاهرون يهتفون "الموت لإسرائيل!" و"الموت لأمريكا!
وكانت كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، عن حصيلة الإصابات الناتجة عن «القصف الصاروخي الإيراني» المُكثف الذي استهدف مناطق الشمال، وسط «حالة من الذعر والارتباك» في صفوف المستوطنين.
وأفادت صحيفة «جيروزاليم بوست»، نقلاً عن منظمة «نجمة داود الحمراء»، بأن نحو (60) شخصًا أُصيبوا بجروح مُتفاوتة جراء الرشقات الأخيرة التي طالت عدة مستوطنات ومُدن شمالية.
بحسب التقارير الطبية، فإن مُصابًا واحدًا تعرّض لـ «إصابات متوسطة»، فيما جرى نقل (57) آخرين إلى المستشفيات القريبة بعد تعرّضهم لإصابات وصفت بـ «الطفيفة» نتيجة تساقط شظايا الزجاج وتحطم النوافذ بفعل الانفجارات القوية.
لم تتوقف الحصيلة عند الإصابات الجسدية؛ حيث أكّدت المصادر الطبية نقل (15) شخصًا إضافيًا إلى مراكز الرعاية والمستشفيات بسبب إصابتهم بـ «اضطرابات القلق» وحالات الصدمة العصبية الناتجة عن دوي الانفجارات العنيفة وفشل بعض محاولات الاعتراض الصاروخي في منع وصول الشظايا للمناطق المأهولة.
يُذكر أن فتيل الصراع اشتعل في 28 فبراير الماضي، بهجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منشآت إيرانية ومدرسة للبنات بجنوب البلاد، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى وارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من (1300 قتيل)، بحسب المندوب الإيراني «أمين سعيد إيرواني». وبينما بررت واشنطن وتل أبيب العملية بـ «الضربة الاستباقية» ضد البرنامج النووي، باتت أهدافهما الآن مُعلنة بوضوح في السعي نحو «تغيير النظام» في طهران.
وزلزلت «الصواريخ الإيرانية» أركان تل أبيب، مُحوّلة ليل إسرائيل إلى نهار من اللهب ضمن عملية «وعد صادق 4»؛ فجر الجمعة لم يكن هادئًا، حيث دوّت صافرات الإنذار في كل شبر من الجليل شمالاً وحتى النقب جنوبًا، ليدخل ملايين المستوطنين إلى الملاجئ تحت وقع موجات صاروخية مُتلاحقة أربكت منظومات الدفاع وأصابت العمق في مقتل.