أشادت حركة «حماس»، في بيان رسمي، أصدرته اليوم الجمعة، بالموقف «المُشرف» لسلطنة عُمان، وذلك في أعقاب التصريحات الحازمة لوزير خارجيتها السيد «بدر بن حمد البوسعيدي»، والتي أكّد فيها «رفض مسقط القاطع للدخول في أي عملية تطبيع مع إسرائيل».
وصفت الحركة الفلسطينية، هذا التوجه بأنه «موقف أصيل يعكس إدراك السلطنة، حكومة وشعبًا، لخطر الانخراط في المشاريع التطبيعية».
أكّدت الحركة، في بيانها، أن محاولات التطبيع تهدف بالأساس إلى «الالتفاف على حقوق شعبنا الفلسطيني وتكريس هيمنة الكيان الصهيوني على المنطقة».
وجددت «حماس» دعوتها لكافة الدول العربية والإسلامية بضرورة «قطع العلاقات مع هذا الكيان المارق»، واصفة إياه بصاحب الأجندات العدوانية والتوسعية التي تُهدد استقرار الإقليم بأكمله.
كما طالبت الحركة بـ «تفعيل كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة»، خاصة في ظل التوقيت الحساس الذي تمر به المنطقة.
ويأتي الثبات العُماني على موقفها وسط تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث تتبادل «إيران وإسرائيل» الضربات الصاروخية وتستمر العمليات ضد القواعد الأمريكية، مما يجعل من الموقف العُماني «صوتًا لافتًا» في الدعوة إلى الاستقرار القائم على الحقوق المشروعة.