
ارتفاع أسعار الديزل يهدد بتباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي.
أسعاره ترتفع أسرع من النفط والبنزين منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
10% إلى 20% من إمدادات الديزل العالمية المنقولة بحرًا باتت مهددة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
الديزل الأكثر تأثرًا بالصراع لأنه وقود أساسي للنقل والزراعة والتعدين والأنشطة الصناعية.
3 إلى 4 ملايين برميل يوميًا من الديزل قد تتأثر باضطرابات المضيق، ما يعادل 5% إلى 12% من الاستهلاك العالمي.
500 ألف برميل يوميًا من الديزل ستُفقد نتيجة حظر الصادرات من بعض مصافي التكرير في الشرق الأوسط.
تداعيات استمرار ارتفاع الأسعار: تباطؤ النشاط الاقتصادي.
تداعيات استمرار ارتفاع الأسعار: موجة تضخم جديدة.
تداعيات استمرار ارتفاع الأسعار: ارتفاع أسعار المواد الغذائية.