أكد وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، اليوم الخميس، وضع خطط محكمة لإدارة المرحلة الراهنة بسبب الظروف في مضيق هرمز، وفيما أشار إلى البحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام، أشار إلى الإنتاج الحالي يغطي الحاجة المحلية.
وقال وزير النفط العراقي، في حديث للقناة الرسمية (العراقية الإخبارية)، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "تصدير النفط يشكل 90% من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً"، مؤكداً وجود "انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية".
وأضاف أن "المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة المحلية بشكل تام".
وبشأن ملف التصدير، أوضح الوزير أن "عملية التصدير توقفت جنوباً، مما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام"، كاشفاً عن "قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي".
وتابع عبد الغني أن "الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز"، مشيراً إلى "تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يومياً من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن".
وفي سياق منفصل، نفى وزير النفط تبعية الناقلات التي تعرضت للاستهداف يوم أمس للعراق، مبيناً أنها "ليست تابعة للعراق وكانت تحمل مادة (النفثا)".
وفي وقت سابق، أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح، أن العراق ماضٍ في تأمين صادرات النفط لتعظيم الموارد وسد عجز الموازنة، وفيما استعرض بدائل تصدير النفط العراقي لمواجهة التحديات الجيوسياسية، بين أن استمرار تدفق النفط العراقي ضرورة قصوى لتأمين 90% من إيرادات الدولة.
وقال صالح خلال تصريحات له : إن "العراق سيستمر من الناحية الاقتصادية والعملية بتصدير النفط حتى مع ارتفاع الأسعار، لأن الاقتصاد العراقي يعتمد بدرجة كبيرة على العائدات النفطية التي تمثل أكثر من 85–90٪ من إيرادات الموازنة العامة".
وأوضح أن "استمرار التصدير لا يعتمد على السعر فقط، بل على عدة عوامل أهمها، الاستقرار الأمني في طرق التصدير البحرية وخصوصاً عبر مضيق هرمز، والقدرة اللوجستية للموانئ الجنوبية في البصرة، بالإضافة إلى الطلب العالمي على النفط، خاصة من الدول الآسيوية مثل الصين والهند"، لافتاً إلى أنه "كلما ارتفع السعر يصبح لدى العراق حافز أكبر لزيادة الصادرات لتعظيم الإيرادات".