تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات الخميس آخر جلسات الأسبوع وخسر رأس المال السوقي 3 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.277 تريليون جنيه، بضغط مبيعات العرب.
مؤشر “إيجي إكس 30”
وتراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.86% ليغلق عند مستوى 46790 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.35% ليغلق عند مستوى 57225 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلى" بنسبة 0.86% ليغلق عند مستوى 21271 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية "EGX35-LV" بنسبة 0.03% ليغلق عند مستوى 5344 نقطة.
مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة
كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.53% ليغلق عند مستوى 12703 نقطة، وهبط مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" بنسبة 0.42% ليغلق عند مستوى 17787 نقطة، وتراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.75% ليغلق عند مستوى 5017 نقطة
حذّر معهد «إيفو» الألماني، يوم الخميس، من أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران قد يدفعه إلى خفض توقعاته للنمو الاقتصادي لهذا العام بمقدار 0.2 نقطة مئوية، إذا استمرت الأسعار مرتفعة بشكل ملحوظ لفترة طويلة.
ويقدّر المعهد أن ينمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.8 في المائة هذا العام، بافتراض أن أسعار النفط والغاز ستظل مرتفعة على المدى القصير فقط، وهو ما يتماشى مع توقعاته السابقة في ديسمبر (كانون الأول)، مع توقع ارتفاع النمو إلى 1.2 في المائة في العام المقبل مع تعافي الاقتصاد، وفق «رويترز».
وقال تيمو وولمرشاوزر، رئيس قسم التوقعات في معهد «إيفو»: «على الرغم من صدمة أسعار الطاقة، من المرجح أن يستمر التعافي في ألمانيا طوال هذا العام». وأشار إلى أن زيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية، والتحوّل نحو الحياد الكربوني، والإنفاق الدفاعي تُعدّ عوامل محفزة للطلب.
مع ذلك، إذا ظلت الأسعار مرتفعةلفترة أطول، فقد يقتصر نمو أكبر اقتصاد في أوروبا على 0.6 في المائة في 2026، مع توقع أن يبلغ التضخم ذروته عند أقل بقليل من 3 في المائة، بحسب المعهد. ومن المتوقع أن يستمر هذا التأثير حتى عام 2027؛ حيث لا يتجاوز النمو 0.8 في المائة.