أعلنت وزارة الإعمار والإسكان في العراق، اليوم الخميس، أن تقييم مدراء الدوائر البلدية يعتمد على 5 معايير رئيسة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيل الصفار: إن "متابعة أداء الوحدات الإدارية ومجالس البلدية تتم وفق قانون نقل الصلاحيات الى المحافظات، حيث يجري تعيين مديري دوائر الماء والمجاري والطرق والبلديات من خلال ترشيح ثلاثة أسماء من المطابقين للوصف الوظيفي من قبل المحافظات، وفق استمارة معدة لهذا الغرض، ليتم اختيار الأنسب منهم".
وأشار الى ان "الوزارة تجري عمليات تقييم دوري مستمرة لمديري الدوائر، استناداً الى مجموعة من المعايير، من بينها إعداد خطط لحماية البيئة ومنع التلوث، والإدارة السليمة للنفايات والمخلفات الناتجة عن عمليات التشغيل، وتشكيل فرق طوارئ بيئية وتحديد مسؤولياتها وتوفير المعدات اللازمة لها، إضافة الى متابعة الالتزام بالفحوص المختبرية، فضلاً عن مراجعة إجراءات السلامة المهنية المعدة وفق مفهوم إدارة المخاطر، ومدى التنسيق مع مديريات الدفاع المدني والالتزام بتعليماتها".
وتابع، ان "التقييم يشمل كذلك مدى الاستجابة لشكاوى المواطنين والبلاغات، وقياس زمن الاستجابة ومستوى رضا المواطنين، والاستفادة من نتائج تحليل تلك الشكاوى، فضلاً عن إعداد خطط التشغيل والمعالجة، وتحديد المسؤوليات، وإعداد إجراءات عمل موثقة تشمل الإشراف الموقعي وأعمال الصيانة".
استنكرت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم الخميس، الاعتداءات على الحشد الشعبي، فيما عدتها خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية.
وذكرت قيادة العمليات في بيان ، "نتابع ببالغ القلق والاستنكار، الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية المقدسة جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".
وأضافت أن "استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار ، كما أنه يثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء شعبنا الصابر"، محملة "الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".
وتابعت أن "آخر هذه الاعتداءات غير المبررة، كان ما جرى فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقار مختلفة في عموم البلاد".
وأشارت إلى "أننا نعدُّ هذه الأفعال والعمليات خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية واستهدافاً مباشراً لكرامة العراق، وتعدياً واضحاً على قواتنا الأمنية البطلة التي التزمت بأعلى درجات المهنية والوطنية في حماية الأرض والعرض، والحفاظ على المكتسبات الأمنية المتحققة بفضل تضحيات قطعاتنا بمختلف صنوفها".