العراق

العراق.. العمليات المشتركة تستنكر الاعتداءات على الحشد الشعبي

الخميس 12 مارس 2026 - 11:33 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

استنكرت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم الخميس، الاعتداءات على الحشد الشعبي، فيما عدتها خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية.

وذكرت قيادة العمليات في بيان ، "نتابع ببالغ القلق والاستنكار، الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية المقدسة جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".

وأضافت أن "استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار ، كما أنه يثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء شعبنا الصابر"، محملة "الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".

وتابعت أن "آخر هذه الاعتداءات غير المبررة، كان ما جرى فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقار مختلفة في عموم البلاد".

وأشارت إلى "أننا نعدُّ هذه الأفعال والعمليات خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية واستهدافاً مباشراً لكرامة العراق، وتعدياً واضحاً على قواتنا الأمنية البطلة التي التزمت بأعلى درجات المهنية والوطنية في حماية الأرض والعرض، والحفاظ على المكتسبات الأمنية المتحققة بفضل تضحيات قطعاتنا بمختلف صنوفها".

 مقتدى الصدر يُحذّر من «تأجيج الطائفية» في المنطقة ويدعو للوحدة

حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي، «السيد مقتدى الصدر»، من محاولات بعض «المرجفين» لتأجيج النفس الطائفي في المنطقة، مُستغلين حالة التصعيد غير المسبوق التي يمر بها الشرق الأوسط. 

 

وأهاب «الصدر»، في بيان له بشعوب المنطقة، ولا سيما الشعب العراقي بـ «سنتهم وشيعتهم»، ضرورة التحلي بالحكمة والتزام الشرع الإسلامي الذي يفرض التآخي ويُحرّم دماء المسلمين فيما بينهم.

تحذير من «العدو المشترك»

طالب السيد الصدر الجميع بوعي حجم «الخطر المحدق» الصادر عن العدو المشترك وأذرعه المتشددة التي تسعى لزعزعة استقرار المنطقة، مُشددًا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الإسلامية تحت شعار «إخوان سنة وشيعة هذا الدين ما نبيعه»، ومُناديًا بالسلام على كل من ينبذ الطائفية ويسعى للتآخي.

دعوة لـ «البنيان المرصوص»

اختتم مقتدى الصدر بيانه بالتأكيد على التزام التيار الوطني الشيعي بتوحيد الصفوف وعدم تفرقتها، ليكون الجميع «كالبنيان المرصوص» في مواجهة كافة التحديات المُعادية، مُستشهدًا بالآية القرآنية: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ»، ومُؤكدًا «لبيك يا ربي.. فنحن ممن يُوحد الصفوف ولا يُفرقها».

 

«لا أساس لها شرعًا».. مقتدى الصدر يُهاجم موروثات «رمضان الشعبية»

من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، انتقد زعيم التيار الصدري في العراق، «مقتدى الصدر»، عددًا من الطقوس والممارسات الراسخة المرتبطة بشهر رمضان، مُعتبرًا أن ظواهر مثل «المسحراتي» ولعبة «المحيبس» الشعبية، وحتى عبارة «رمضان كريم»، هي ممارسات «لا تستند إلى أساس شرعي» وتفتقر للأصل الديني.

بيان زعيم التيار الصدري

قال الصدر في بيان: «عادات رمضانية سيئة أو لا منشأ شرعي أو نقلي لها».

وأضاف زعيم التيار: «العادة الأولى: (المسحراتي) وهو من يوقظ الناس لوجبة السحور في شهر رمضان المبارك، وهي عملية لا أساس لها، ولا منشأ قرآني أو روائي لها، بل ما يقوم به بعض الجهلاء من جعل ذلك مصحوبًا بالرقص والموسيقى وما شاكل ذلك هو أمر محرم وممنوع شرعًا، بل من العجيب أنهم يمنعون الأذان والقرآن والدعاء عبر المآذن لأنه مزعج للناس لكنهم لا يقولون ذلك بخصوص (المسحراتي) الذي قد يُوجب فعل إيقاظ الأطفال الذين لا يقع عليهم الصوم والمرضى وكبار السن وما شاكل ذلك. لذا، إن لم يتم منعه فلا بد من تقنينه وإلا استتبع بدعة بل بدعا».