أعلنت «وزارة الصحة اللبنانية»، عن ارتفاع حصيلة ضحايا «العدوان الإسرائيلي» المُتواصل إلى (33) قتيلًا» و(85) جريحًا، جراء سلسلة من الغارات العنيفة التي استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، حيث شمل القصف «العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية»، بالإضافة إلى بلدات في «البقاع وجبل لبنان والجنوب»، مما أسفر عن دمار واسع في الأماكن المُستهدفة.
وفي تفاصيل الحصيلة الدامية، شهدت منطقة البقاع شرق لبنان سقوط (16) قتيلًا في بلدتي «تمنين التحتا» و«شعت»، فيما تعرّضت منطقة «الرملة البيضاء» بالعاصمة بيروت لغارة أدت إلى مقتل (8) أشخاص» وإصابة (31) آخرين.
كما سجلت بلدة «عرمون» في جبل لبنان سقوط (3) قتلى وعدة جرحى بينهم طفل، في حصيلة لا تزال «غير نهائية» مع استمرار أعمال الإغاثة.
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت الغارات عن إصابة (17) شخصًا بجروح متفاوتة، بينما طال القصف الجوي بلدتي «دير انطار» و«برج الشمالي» جنوبي لبنان، ما أدى إلى سقوط (6) قتلى و(15) جريحًا.
وتأتي هذه الغارات المُكثفة ضمن موجة تصعيد واسعة استهدفت الأحياء السكنية والبلدات المأهولة، مُخلفة عشرات الضحايا من المدنيين.
من جهة أخرى، أعلن «حزب الله» اللبناني عن تنفيذ هجوم جوي بسرب من «المُسيّرات الانقضاضية» استهدف قاعدة «ميرون» للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة، مُؤكّدًا أن العملية أسفرت عن «إصابة أحد الرادارات» في القاعدة بشكل مباشر، وذلك ردًا على الغارات الإسرائيلية التي طالت الضاحية الجنوبية وعشرات المدن والبلدات اللبنانية.
وفي بيان مُنفصل، أكّد الحزب استهداف تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي في موقع «مركبا المستحدث» بقذائف المدفعية فجر اليوم الخميس، مُشيرًا إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن سلسلة من «24 عملية نوعية» نفذها خلال الساعات الأخيرة، وشملت التصدي لتحركات قوات الاحتلال عند الحدود واستهداف مواقع وقواعد عسكرية ومستوطنات.
تشهد الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق، حيث يُواصل «حزب الله» تكثيف عملياته العسكرية ردًا على الموجات المُتتالية من الغارات الإسرائيلية، في ظل حالة من الاستنفار والاشتباكات المُستمرة التي طالت مختلف مناطق الانتشار الميداني على طول الخط الحدودي.