أفادت وسائل إعلام إيرانية، بمقتل 10 أشخاص على الأقل جراء هجمات إسرائيلية بطائرات مسيرة على نقاط تفتيش في العاصمة طهران.
وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن إسرائيل نفذت الهجمات بالتعاون مع جواسيس داخل إيران، مستهدفة المناطق 1 و14 و15 و16 في طهران.
وأضافت أن الهجمات أسفرت عن مقتل 10 أشخاص من عناصر الأمن المكلفين بنقاط التفتيش، إضافة إلى متطوعين في قوات "الباسيج".
و"الباسيج" قوات شبه عسكرية، تتكون من متطوعين وتأسست في العام 1979، وتتبع للحرس الثوري الإيراني.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسئولون أمنيون، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما شنت إيران هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أدت بعضها إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف هذه العمليات.
أعلن وزير التربية والتعليم الإيراني علي رضا كاظمي، أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل 206 طلاب ومعلمين.

جاء ذلك في تصريحات للوزير عقب مراسم تشييع، الأربعاء، بحسب وكالة أنباء "إرنا" الرسمية.
وقال كاظمي، إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسفرت أيضا عن إصابة 161 آخرين.
وأضاف أن 120 مدرسة تعرضت أيضا لأضرار جراء الهجمات.
وكانت إيران، أعلنت مقتل 165 طالبة في هجوم أمريكي إسرائيلي على مدرسة افي مدينة ميناب التابعة لمحافظة هرمزغان.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم مسئولون أمنيون بارزون، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
وشنت إيران، هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أسفرت بعضها عن قتلى وجرحى وأضرار في أعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف هذه العمليات.
وكان أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهم الموجودة في مضيق هرمز تُعد "أهدافًا مشروعة" بالنسبة لطهران، وفق تصريحات المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، ونقلتها وكالة «مهر» الإيرانية.
وأوضح ذو الفقاري أن إيران لن تسمح بمرور أي كمية نفط لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهم، مؤكدًا أن إغلاق المضيق جاء نتيجة للسياسات التي فرضتها هذه الدول، مشيرًا إلى أن محاولة خفض أسعار النفط بالطريقة التي وصفها بـ«التنفس الاصطناعي» لن تُثمر، معتبرًا أن على الدول الغربية احترام مصالح طهران في المنطقة.