العراق

العراق.. عمار الحكيم يدعو لوقف الحرب والعودة إلى المفاوضات

الأربعاء 11 مارس 2026 - 10:16 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية العراقي عمار الحكيم ضرورة وقف الحرب الدائرة في المنطقة والعودة إلى طاولة المفاوضات، محذرًا من تداعيات اتساع رقعة الصراع وتأثيراته المحتملة على الأمن والاستقرار الإقليمي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع السياسي العراقي عمار الحكيم مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق النمساوي كليمنس سمتنر في العاصمة العراقية بغداد، حيث ناقش الجانبان عددًا من الملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث العلاقات بين جمهورية العراق ودول الاتحاد الأوروبي وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس تحالف قوى الدولة الوطنية العراقي، في بيان رسمي، أن اللقاء تناول كذلك القضايا الأمنية والسياسية في المنطقة، حيث شدد الحكيم على أهمية الحفاظ على استقرار العراق وتعزيز علاقاته الدولية بما يضمن احترام سيادته ودعم مسار التنمية فيه.

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني الإقليمي، حذر السياسي العراقي عمار الحكيم من خطورة استمرار الحرب وتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مؤكدًا أن تداعيات هذه الحرب لن تبقى محصورة في نطاق جغرافي معين، بل قد تمتد آثارها إلى العديد من الدول والأطراف الإقليمية والدولية.

وأشار الحكيم إلى أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى تعقيد الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي والقوى المؤثرة في النظام الدولي إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على تهدئة الأوضاع ومنع توسع رقعة النزاع.

وشدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية العراقي على ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي والحوار السياسي باعتبارهما الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الأزمات، مؤكدًا أن المفاوضات تمثل الوسيلة الأساسية لتجنب مزيد من التصعيد العسكري وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وفي الشأن الداخلي العراقي، تطرق اللقاء إلى تطورات العملية السياسية في العراق، حيث دعا عمار الحكيم إلى الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية التي تمثل خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار السياسي في البلاد.

وأوضح أن من أبرز هذه الاستحقاقات انتخاب رئيس الجمهورية العراقي واستكمال تشكيل الحكومة المقبلة، بما يسهم في تلبية تطلعات الشعب العراقي ومواجهة التحديات التي تمر بها البلاد في المرحلة الحالية.

كما أكد الحكيم أن العراق يواجه عددًا من التحديات المهمة، خاصة على الصعيد الاقتصادي، ما يتطلب تسريع الخطوات السياسية والدستورية من أجل تعزيز الاستقرار المؤسسي وتمكين الحكومة من تنفيذ برامجها الإصلاحية والتنموية.

وأشار إلى أن تحقيق التوافق السياسي بين القوى العراقية يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم مؤسسات الدولة وتمكينها من التعامل مع الملفات الاقتصادية والخدمية التي تهم المواطنين.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة مشاورات سياسية ودبلوماسية يجريها السياسي العراقي عمار الحكيم مع عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الدوليين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والمساعي الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون الدولي مع العراق.