قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يطلب من إدارته عرض صور قبل وبعد الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية، "ليرى ما فعلناه"، على حد تعبيره.رسالة تحدٍ لترامب
وأضاف المسؤول الإيراني أن الضربات التي نفذتها إيران ضد القواعد الأمريكية أحدثت أضراراً كبيرة، داعياً ترامب إلى مراجعة الصور التي توثق نتائج تلك الهجمات.
تحقيق أمريكي بشأن قصف مدرسة
في المقابل، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن تحقيقاً عسكرياً أولياً خلص إلى أن الولايات المتحدة مسؤولة عن استهداف مدرسة داخل إيران بصاروخ من طراز "توماهوك".
غموض حول أسباب قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يطلب من إدارته عرض صور قبل وبعد الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية، "ليرى ما فعلناه"، على حد تعبيره.رسالة تحدٍ لترامب
وأضاف المسؤول الإيراني أن الضربات التي نفذتها إيران ضد القواعد الأمريكية أحدثت أضراراً كبيرة، داعياً ترامب إلى مراجعة الصور التي توثق نتائج تلك الهجمات.
مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وازدياد التهديد الذي تمثله الطائرات المسيّرة الإيرانية، بدأ مسؤولون أميركيون في مراجعة بعض القرارات التي اتُّخذت قبل اندلاع المواجهة مع طهران.
ويشير عدد منهم إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ربما ارتكبت «خطأً تكتيكياً» عندما لم تمنح اهتماماً كافياً لعرض أوكراني سابق يتعلق بتكنولوجيا مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية، وهي التكنولوجيا التي أصبحت اليوم تشكل تحدياً كبيراً للقوات الأميركية في المنطقة.
ففي منتصف العام الماضي، أفادت تقارير بأن إدارة ترمب تجاهلت عرضاً من أوكرانيا للمساعدة في تعزيز أنظمة الدفاع ضد الطائرات الإيرانية المسيّرة الفتاكة التي باتت منتشرة على نطاق واسع.
وبعد أن تسببت هذه الطائرات لاحقاً في مقتل عدد من الجنود الأميركيين، يرى بعض المسؤولين أن تجاهل ذلك العرض الأولي كان خطأً كبيراً، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وقال مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس»: «إذا كان هناك خطأ تكتيكي أو هفوة ارتكبناها قبل هذه الحرب (مع إيران)، فهذا هو».
وفي أغسطس (آب) الماضي، أفادت تقارير بأن مسؤولين أوكرانيين حاولوا عرض تكنولوجيا مجرّبة في ساحة المعركة على الولايات المتحدة لمواجهة الطائرات الإيرانية الهجومية من طراز «شاهد». وتتميز هذه الطائرات بأنها منخفضة التكلفة وأحادية الاتجاه، وقد أصبحت جزءاً أساسياً من ترسانة روسيا في حربها ضد أوكرانيا.
وذكرت التقارير أن الأوكرانيين قدموا هذا العرض خلال اجتماع مغلق في البيت الأبيض عُقد في 18 أغسطس، حيث عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الرئيس ترمب طائرات مسيّرة اعتراضية بوصفها وسيلة لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين