أعلن اللاعب الليبي معتصم المصراتي، المحترف في صفوف نادي هيلاس فيرونا والمعار من نادي بشكتاش التركي، عن تراجعه عن قرار الاعتزال الدولي، وعودته رسميًا لصفوف منتخب ليبيا لكرة القدم استعدادًا لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وجاء إعلان المصراتي عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك، حيث وجه رسالة إلى جماهير المنتخب الوطني قائلاً: "إلى شعبنا العزيز، وإلى جماهير منتخبنا الوطني في كل مكان، اليوم أعود إلى صفوف منتخبنا الوطني، أعود بروح جديدة وإيمان أكبر بأن خدمة هذا الوطن شرف لا يضاهيه شرف".

وأضاف المصراتي أنه يشعر بالامتنان لكل من دعمه خلال فترة ابتعاده عن المنتخب، مؤكّدًا أن الدعم المعنوي كان دافعًا رئيسيًا للعودة، وأن تركيزه الآن منصب بالكامل على المستقبل وعلى تحقيق الإنجازات مع المنتخب. وقال: "ماضيّ أصبح خلفنا، واليوم كل تركيزي منصب على مستقبل منتخبنا، مستقبل نطمح جميعًا أن نراه في المكانة التي يستحقها. هدفي واضح وطموحي كبير، أن نتحد جميعًا، لاعبين وجهازًا فنيًا وجماهير، من أجل هدف واحد، وهو التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027".
وشدد لاعب منتخب ليبيا على أن ارتداء القميص الوطني يمثل شرفًا عظيمًا ومسؤولية كبيرة، مشيرًا إلى أن الطريق لن يكون سهلاً، لكنه واثق أن العمل الجماعي والتكاتف بين جميع الأطراف سيقود الفريق إلى النجاح. وقال: "ليبيا قادرة على تحقيق هذا الهدف إذا وقفنا جميعًا كقلب واحد، داخل الملعب وخارجه، وسنكتب فصلًا جديدًا يليق ببلادنا".
يذكر أن معتصم المصراتي سبق وأن أعلن اعتزاله اللعب الدولي عام 2026، قبل أن يعود مجددًا بعد مرور عامين، مما يشكل دفعة معنوية كبيرة لمنتخب ليبيا قبل خوض تصفيات البطولة القارية المقبلة.
وتأتي هذه العودة في توقيت حساس بالنسبة للفريق الليبي، الذي يسعى لتعويض الفترة الماضية من النتائج المتذبذبة، وتعزيز قوته قبل المباريات الرسمية التي ستحدد مشاركته في البطولة القارية. ويرى محللون رياضيون أن وجود لاعبين ذوي خبرة مثل المصراتي سيكون عنصرًا حاسمًا في رفع مستوى المنتخب وتوجيه اللاعبين الشباب خلال التصفيات.
كما تشير التوقعات إلى أن مشاركة معتصم المصراتي ستضيف خبرة هجومية كبيرة للمنتخب الليبي، نظرًا لما يمتلكه من مهارات فنية وقدرة على قيادة خط الهجوم، وهو ما يعزز آمال الجماهير الليبية في رؤية الفريق يصل إلى كأس أمم إفريقيا 2027.