أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن شن «الموجة 37» من عملية «الوعد الصادق 4»، واصفًا إياها بالهجوم «الأعنف والأثقل» منذ اندلاع المواجهات العسكرية، والتي استهدفت حزمة من الأهداف الإسرائيلية والأمريكية الاستراتيجية في المنطقة.
كشف بيان الحرس الثوري عن استهداف «مركز الاتصالات الفضائية» جنوب تل أبيب للمرة الثانية على التوالي، مُؤكّدًا استمرار الهجمات المركزة حتى «الاستسلام التام للعدو».
وشدد البيان على موقف طهران الحاسم: «لن نُوقف الحرب إلا بزوال شبح العدوان عن بلادنا».
وفي تطور ميداني بارز، أعلن الحرس الثوري عن استخدام صواريخ «خرمشهر» الجديدة المزودة برؤوس حربية عملاقة تزن «2 طن»، لدك قواعد الجيش الأمريكي.
وأكّدت طهران تنفيذ المرحلة الثالثة من الموجة الحالية بإطلاق صواريخ ثقيلة استهدفت بشكل مباشر قاعدة «عريفجان» الأمريكية بصاروخين، في إطار الرد المتواصل على التحركات الغربية.
يُذكر أن فتيل الصراع اشتعل في 28 فبراير الماضي، بهجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منشآت إيرانية ومدرسة للبنات بجنوب البلاد، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى وارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من (1300 قتيل)، بحسب المندوب الإيراني «أمين سعيد إيرواني». وبينما بررت واشنطن وتل أبيب العملية بـ «الضربة الاستباقية» ضد البرنامج النووي، باتت أهدافهما الآن مُعلنة بوضوح في السعي نحو «تغيير النظام» في طهران.