أدانت وزارة الدفاع العراقية الهجمات العدائية المتكررة التي استهدفت قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية وقاعدة الشهيد علي فليح الجوية، مؤكدة أن استهداف هذه القواعد يمثل اعتداءً مباشراً على قدرات الشعب العراقي وقوته العسكرية.
وقالت الوزارة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إنها تندد بشدة بالهجمات التي نُفذت خلال الأيام القليلة الماضية بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ، واستهدفت القاعدتين الجويتين.
وأوضحت الوزارة أن القاعدتين تعدان منشأتين سياديتين عراقيتين خالصتين وتخضعان بالكامل لسلطة الدولة والقانون، مشيرة إلى عدم وجود أي تمثيل لقوات أجنبية فيهما بمختلف مسمياتها. كما تضم القاعدتان أسراباً من الطائرات المقاتلة التابعة للقوة الجوية العراقية، إضافة إلى ضباط ومنتسبي الجيش العراقي الذين يتولون مهمة حماية أمن البلاد.
وأكدت وزارة الدفاع أنه رغم نجاح منظومات الدفاع الجوي والقوات الأمنية في التصدي لهذه الهجمات المتكررة وإحباط أهدافها، فإنها لن تقف مكتوفة الأيدي، بل ستتخذ إجراءات حازمة لملاحقة الجهات المتورطة قانونياً وميدانياً، وكل من يحاول المساس بأمن المنشآت الحيوية واستقرار العراق.
وشددت الوزارة في ختام بيانها على أن استهداف هذه القواعد يمثل اعتداءً مباشراً على مقدرات الدولة العراقية وقوتها العسكرية.
حذر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الثلاثاء، من مخاطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة وتفاقم تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وذلك خلال لقاء جمعه مع وزير خارجية جمهورية جيبوتي، عبد القادر حسين عمر، في العاصمة العراقية بغداد.
وأفاد بيان المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية العراقية بأن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الناتج عن الحرب التي بدأت بالعدوان على إيران، وما يترتب عليها من تهديدات لأمن واستقرار دول المنطقة.
وأكد الوزيران على أهمية العمل الدبلوماسي المكثف والتعاون المشترك للحد من تبعات الصراع وإعادة التهدئة إلى المنطقة.
وخلال الاجتماع، أعرب وزير خارجية جيبوتي عن تضامن بلاده الكامل مع العراق قيادةً وشعباً، مؤكدًا دعم بلاده لكل الجهود التي يبذلها العراق للحفاظ على أمنه واستقراره وصون سيادته الوطنية.
كما أدان الهجمات التي تستهدف العراق وشعبه من أي طرف كان، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدولة العراقية وسلامة أراضيها.