أحداث خاصة

واشنطن تدعو جنوب إفريقيا للعودة إلى سياسة عدم الانحياز

الثلاثاء 10 مارس 2026 - 06:09 م
غاده عماد
الأمصار

أعلن السفير الأمريكي لدى جنوب إفريقيا، ليو برنت بوزيل، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يسعى لأن تتبع جنوب إفريقيا سياستها التقليدية بعدم الانحياز وأن تبقى دولة غير منحازة في الشؤون الدولية.

تكليف بسيط من ترامب لجنوب إفريقيا
وقال بوزيل خلال مشاركته في مؤتمر BizNews للنشر التجاري: "عندما تحدثت مع الرئيس، كان لديه تكليف واحد بسيط جدًا: أريد من جنوب إفريقيا أن تعود مرة أخرى دولة عدم انحياز، عدم الانحياز ليس طلبًا كبيرًا جدًا".

وأشار بوزيل، الذي قدم أوراق اعتماده لوزارة خارجية جنوب إفريقيا في 23 فبراير وبدأ مهامه رسميًا، إلى أنه يعتزم خلال فترة عمله مواجهة التقارب المتزايد بين جنوب إفريقيا وروسيا، والصين، وإيران، وهو جزء من استراتيجيات واشنطن لتعزيز مصالحها في المنطقة.

وعيد الـ 20 ضعفًا.. ترامب يُهدد إيران بـ «ضربة مستحيلة»

وجّه الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، إنذارًا مُزلزلًا إلى طهران، مُؤكّدًا أن أي محاولة لتعطيل تدفق النفط عبر مضيق «هرمز» ستُقابل برد عسكري «مُدمّر لم تشهده إيران من قبل»، في تصريح شديد اللهجة فجر اليوم الثلاثاء.

وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إن إيران ستتلقى ضربة «أقوى بـ20 مرة» مما تلقته حتى الآن إذا أقدمت على خطوة «إغلاق المضيق»، مُضيفًا بلهجة وعيد: «سنضرب أهدافًا يُسهل تدميرها، ما سيجعل من شبه المستحيل أن تتمكن إيران من إعادة بناء نفسها كدولة مرة أخرى».

الموت والنار والغضب

تابع الرئيس الأمريكي واصفًا حجم الهجوم المُحتمل: «الموت والنار والغضب ستنهال عليهم»، إلا أنه استدرك قائلاً: «آمل وأدعو الله ألا يحدث ذلك». 

واعتبر دونالد ترامب، أن حماية هذا الممر المائي الاستراتيجي بمثابة «هدية من الولايات المتحدة إلى الصين وجميع الدول التي تعتمد بشكل أساسي على مضيق هرمز».

تأتي هذه التصريحات المُدوّية في ظل العملية العسكرية الواسعة التي تشنها واشنطن وتل أبيب منذ 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وتنصيب نجله «مجتبى» خلفًا له، وسط تبادل عنيف للضربات الصاروخية والمُسيّرات.

ترامب: «قرار إنهاء الحرب سيكون مشترك مع نتنياهو.. وإيران كانت ستسحق إسرائيل لولا وجودي»

في غضون ذلك، أكّد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أن قرار إنهاء الحرب الحالية ضد إيران سيكون «قرارًا مشتركًا» بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، وسط تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.

وشدد ترامب في مقابلة هاتفية قصيرة مع صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أمس الأحد، على أن إيران كانت ستقضي على إسرائيل لولا تحركاته المشتركة مع نتنياهو، مُشيرًا إلى أن البلدين نجحا معًا في تدمير دولة «كانت تُريد تدمير إسرائيل».

الجدول الزمني وصلاحية القرار

حول الجهة التي ستحسم موعد وقف إطلاق النار، أوضح ترامب أن المسألة «مشتركة إلى حد ما»، حيث يجري التشاور المُستمر مع نتنياهو، لكنه أكّد أنه سيتخذ «القرار النهائي في الوقت المناسب» مع مراعاة كافة العوامل الميدانية. 

وفيما يخص التوقعات الزمنية، كشف البيت الأبيض عن تقديرات بأن تستمر الحرب ما بين «أربعة إلى ستة أسابيع»، مُستبعدًا حاجة إسرائيل للاستمرار في القتال بمفردها بعد توقف الضربات الأمريكية.