أصدر القضاء الكونغولي حكمًا تاريخيًا ضد جان جي بليز مايولاس، رئيس اتحاد كرة القدم الكونغولي.تلقى رئيس الاتحاد الكونغولي حكما بالسجن مدى الحياة، في مجموعة من التهم التي وجهت إليه، وقد أدانه القضاء في بلاده.
وبحسب موقع "أفريكا توب سبور" جاء الحكم القضائي ليضع حدًا نهائيًا لمسيرة أحد المسؤولين الرياضيين البارزين، بعد ثبوت تورطه في قضايا فساد مالي كبيرة أضرت بشكل مباشر وخطير بتطور اللعبة، وسمعة الكونغو على الساحتين القارية والدولية
وصدر الحكم غيابيًا وبعقوبة مشددة ضد رئيس الاتحاد، عقب تحقيقات دقيقة استمرت ثمانية أشهر متواصلة.
ووجهت جهات التحقيق اتهامات واضحة ومباشرة للمسؤول الكونغولي باختلاس الأموال العامة المخصصة لتطوير كرة القدم، إضافة إلى انخراطه في عمليات غسل أموال واسعة النطاق، ما دفع المحكمة إلى فرض أقصى العقوبات المتاحة لردع مثل هذه التجاوزات داخل المنظومة الرياضية.
و لم تقتصر الأحكام على رئيس الاتحاد وحده، بل شملت أيضًا عددًا من كبار المسؤولين الإداريين في الاتحاد الكونغولي لكرة القدم.
وقضت المحكمة بالسجن خمس سنوات على كل من: مومبو بادجي الأمين العام للاتحاد، وراؤول كاندا أمين الصندوق، لتكتمل بذلك فصول إحدى أبرز قضايا الفساد التي هزت الهيكل الإداري لكرة القدم في الكونغو.
يعيش ريال مدريد حالة من الترقب حول مستقبل مدرب الفريق في ظل تزايد الشكوك بشأن استمرار المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا الذي تولى المهمة مطلع عام 2026 خلفا للمدرب السابق تشابي ألونسو.
منذ تعيينه، لم يتمكن أربيلوا من تحقيق الاستقرار الفني المنتظر، إذ شهدت نتائج الفريق تذبذبا واضحا في الدوري الإسباني، ما أدى إلى تراجعه خلف غريمه التقليدي برشلونة في سباق الصدارة.
كما تعرض الفريق لبعض الإخفاقات في البطولات الأخرى، الأمر الذي زاد الضغط الجماهيري والإعلامي على الإدارة لاتخاذ قرار بشأن مستقبل المدرب الشاب.
في ظل هذه الظروف، بدأت إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز دراسة عدة خيارات لقيادة الفريق ابتداء من الموسم المقبل.
ويبرز اسم المدرب الألماني يورغن كلوب كأحد أبرز المرشحين، خاصة بعد رحيله عن تدريب ليفربول في صيف 2024 وابتعاده مؤقتًا عن التدريب.
كما تضم قائمة الأسماء المطروحة مدربين أصحاب خبرة كبيرة، مثل الإيطالي ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لميلان، والإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا، إضافة إلى اهتمام محتمل بالمدرب الألماني يوليان ناغلسمان الذي يقود حاليا منتخب ألمانيا لكرة القدم.
ورغم تعدد الخيارات، يبقى حلم بيريز الأكبر هو إعادة أسطورة النادي الفرنسي زين الدين زيدان إلى مقاعد البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو.
ويملك زيدان سجلا استثنائيا مع الفريق الملكي، حيث قاده في فترتين تدريبيتين سابقتين وحقق خلالها عدة ألقاب، أبرزها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، ما جعله أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي.
لكن العقبة الرئيسية أمام عودة المدرب الفرنسي تتمثل في احتمال تفضيله تدريب منتخب فرنسا لكرة القدم بعد نهاية كأس العالم 2026، في حال رحيل المدرب الحالي وتلقيه عرضا رسميا من الاتحاد الفرنسي.