أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل حالة الطقس في العراق للأيام المقبلة، فيما توقعت أمطاراً متباينة وارتفاعاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة، أن "غداً الأربعاء سيكون الطقس صحواً مع بعض الغيوم في المنطقة الشمالية، ويكون غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقتين الوسطى والجنوبية مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة في المنطقة الجنوبية ليلاً، ودرجات الحرارة ترتفع على العموم، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
وذكر، أن "درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الأربعاء في جميع محافظات العراق، كالتالي: دهوك وأربيل والسليمانية 18، نينوى 20، كركوك 21، صلاح الدين والأنبار 22، بغداد وديالى وكربلاء المقدسة وواسط 23، بابل والديوانية 24، النجف الأشرف والمثنى وميسان 25، ذي قار والبصرة 26".
وأضاف، أن "يوم الخميس سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم في المناطق كافة مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة في أماكن متفرقة من البلاد، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الشمالية والوسطى وتنخفض بضع درجات في المنطقة الشمالية، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
وأشار إلى، أن "طقس يوم الجمعة سيكون غائماً جزئياً إلى غائم في المنطقتين الشمالية والوسطى مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة في أماكن متفرقة من البلاد خاصة في الأقسام الشرقية من المنطقتين الوسطى والشمالية، ويكون صحواً إلى غائم جزئي في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقة الوسطى وترتفع في المنطقتين الشمالية والجنوبية، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
وتابع البيان، أن "الحالة الجوية المتوقعة ليوم السبت القادم سيكون الطقس غائماً جزئياً إلى غائم على العموم مع فرصة لتساقط زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة في المنطقتين الوسطى والشمالية، ودرجات الحرارة مقاربة في المنطقة الوسطى وترتفع قليلاً في المنطقتين الشمالية والجنوبية، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (5-7) كم".
أعلن «مصدر أمني محلي»، تعرُّض أحد مقرات «الحشد الشعبي» لقصف جوي في محافظة «الأنبار»، وسط حالة من الاستنفار الأمني بالمنطقة.
أوضح المصدر، أن القصف الجوي استهدف بشكل مباشر مقر (اللواء 18) التابع للحشد الشعبي بمدينة «القائم» غربي الأنبار، وهي المنطقة التي تشهد توترات مُستمرة نظرًا لموقعها الاستراتيجي.
أضاف المصدر العراقي، أن الهجمات الجوية لم تقتصر على مقر اللواء فحسب، بل امتدت لتستهدف عددًا من المواقع القريبة من الشريط الحدودي مع «سوريا».